الاخبار

استدعاء الصحفي حمزة عباس للتحقيق .. ما علاقة منزل الوزير باسل سويدان؟

أوقفت السلطات السورية، اليوم الإثنين، الصحفي حمزة عباس للتحقيق لدى فرع الجرائم الإلكترونية، قبل أن يتم الإفراج عنه لاحقاً، في قضية تتعلق بخلاف حول مبنى تستأجره إذاعة “صوت الشام” في دمشق، وسط اتهامات بوجود ضغوط من مسؤولين حكوميين لإخلائه.

تفاصيل الواقعة: بلاغ واتساب واستدعاء
أفادت صفحة “صوت العاصمة” بأن فرع “جرائم المعلوماتية” استدعى عباس، وهو من سكان حي القابون، عقب بلاغ تقدم به أحد الأطراف عبر مجموعة واتساب، تضم شكوى بحق مسؤول في الدولة السورية. ولم تتضح حتى الآن طبيعة التهم الموجهة إلى الصحفي، لكن الناشط فايز الدغيم ربط القضية برسالة سابقة لعباس في مجموعة تضم نافذين، تحدث فيها عن شكوى تتعلق بوزير الزراعة ورئيس لجنة الكسب غير المشروع باسل سويدان.

خلفية الأزمة: عقد إيجار ومطالبة بالإخلاء
تعود جذور الخلاف إلى قيام عباس، بصفته عضواً في مجلس إدارة إذاعة “صوت الشام” المرخصة من وزارة الإعلام، باستئجار منزل في منطقة المزة فيلات بدمشق، لتكون مقراً للاذاعة. لكن سرعان ما تبين أن المنزل مملوك لمازن، ابن مصطفى التاجر، وهو ضابط برتبة لواء في النظام السابق كان رئيساً لفرع الأمن العسكري بحلب وتوفي عام 2003 في ظروف غامضة، وأصبح المبنى لاحقاً تحت ملكية الدولة.

اتصال من لجنة الكسب غير المشروع
وفقاً لما نشره الدغيم، تفاجأت الإذاعة بظهور عناصر أمن تحت المبنى، وبتلقيها اتصالاً من شخص يزعم أنه من لجنة الكسب غير المشروع، طالبها بإخلاء المنزل لأسباب أمنية واستثنائية. وكشفت المصادر أن وزير الزراعة باسل سويدان يعتزم السكن في المبنى نفسه، وهو ما دفع الإذاعة لمحاولة التواصل مع وزارة الزراعة لمنع تنفيذ قرار الإخلاء، لكن الجواب كان أن العقد سكني ولا يسمح بإقامة نشاط إذاعي، خاصة مع وجود الوزير في المبنى ذاته.

جهود وزارة الإعلام وفشل التوصل إلى حل
أشارت المصادر إلى أن وزارة الإعلام حاولت التوسط لإيجاد حل، إلا أن المفاوضات فشلت في الوصول إلى اتفاق يرضي الطرفين. وبعد فترة وجيزة، تم استدعاء الصحفي حمزة عباس للتحقيق، وهو ما ربطه البعض مباشرة بالرسالة التي أرسلها في مجموعة واتساب، رغم أن سويدان رفض حتى التعبير عن الشكوى في مجموعة مغلقة، ولم يتم التأكد بشكل قاطع من وجود رابط مباشر بين القضيتين.

توضيحات حول وضع الصحفي والوزير
من جهته، سعى الصحفي علي عيد إلى طمأنة المتابعين، مؤكداً أن حمزة عباس ليس معتقلاً وأن الوزير سويدان ليس جزءاً من المشكلة بشكل شخصي، مشيراً إلى أن التحقيق مع عباس كان في مسألة محددة أمام الجرائم الإلكترونية، وهو موجود بشكل اعتيادي، مع انتظار حل كامل ومرضٍ للطرفين في قضية موقع الإذاعة.

سناك سوري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى