صحة و جمال

حقن “خارقة”.. فقدان أسرع للوزن وشعور أطول بالشبع

يعمل العلماء حالياً على تطوير جيل جديد من أدوية وحقن إنقاص الوزن، يهدف إلى تحقيق نتائج أسرع وأكثر فعالية، مع الحفاظ على الشعور بالشبع لفترات أطول مقارنة بالأدوية المستخدمة حالياً.
ووفق تقارير طبية، فإن هذه العلاجات الجديدة صُممت خصيصاً لمساعدة الأشخاص الذين لا يحققون نتائج كافية باستخدام الأدوية التقليدية، أو الذين يتوقف جسمهم عن الاستجابة للعلاج بعد عدة أشهر.
وتشير الدراسات الأولية إلى أن الحقن الجديدة قد تساعد بعض المرضى على خسارة نحو 25 بالمئة من وزنهم، وهي نسبة أعلى من تلك التي تحققها أدوية معروفة مثل أوزيمبك ومونجارو وويجوفي، والتي تتراوح نتائجها غالباً حول 15 بالمئة.
وأوضح أستاذ الطب السريري في جامعة ألستر، أليكس ميراس، أن الجيل الأول من هذه الأدوية كان يعتمد على هرمون GLP-1 الذي يبطئ عملية الهضم ويزيد الإحساس بالشبع، بينما يعتمد الجيل الجديد على دمج هذا الهرمون مع هرمونات أخرى لتعزيز الفعالية.
وأضاف أن بعض العلاجات الحديثة، التي طورتها إيلي ليلي، أظهرت نتائج واعدة في الدراسات، حيث تمكن عدد كبير من المشاركين من خسارة أكثر من 24 بالمئة من أوزانهم.
كما تعمل الشركة على تطوير دواء جديد يعتمد على هرمون “الأميلين” فقط، ويحمل اسم إلورالينتايد، ليستفيد منه الأشخاص الذين يعانون من آثار جانبية مزعجة مع العلاجات الحالية، مثل الغثيان والإسهال والقيء.
وأظهرت دراسات حديثة أن هذا الدواء ساعد بعض المرضى على خسارة نحو 20 بالمئة من أوزانهم خلال أقل من عام، مع آثار جانبية أقل مقارنة بالأدوية الأخرى.
كما تشير أبحاث أولية إلى أن العلاجات المعتمدة على “الأميلين” قد تساعد في تقليل فقدان الكتلة العضلية أثناء خسارة الوزن، وهي مشكلة شائعة في معظم برامج الحمية والأدوية الحالية، حيث تشكل العضلات جزءاً من الوزن المفقود إلى جانب الدهون.
ويرى الخبراء أن هذه التطورات قد تمثل خطوة مهمة في علاج السمنة وتقليل مضاعفاتها الصحية، مثل أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والسكري، خلال السنوات المقبلة.
RT

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى