مكتب الأمم المتحدة في سوريا يطالب الحكومة السورية السماح له بمقابلة بتول علوش

شهدت قضية بتول علوش تطوراً دبلوماسياً لافتاً، بعد ورود معلومات تفيد بأن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا (أوتشا) طلب من الجهات الحكومية السورية السماح لفريق تابع له بمقابلة الشابة، في خطوة تعكس تصاعد الاهتمام الدولي بالقضية.
طلب أممي عبر ممثلية حمص
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن الطلب الأممي جاء عبر ممثلي مكتب “أوتشا” في مدينة حمص، وذلك بعد تصاعد الاهتمام المحلي والدولي بالقضية، وما رافقها من جدل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي وفي الأوساط الحقوقية والإعلامية.
وتشير المعطيات إلى أن الخطوة تهدف إلى التحقق من ظروف وجود بتول علوش، والتأكد من قدرتها على التعبير بحرية كاملة عن موقفها، في ظل تضارب الروايات بين التصريحات الرسمية ورواية عائلتها.
تصريحات رسمية: “حرة طليقة”
وكانت السلطات السورية قد أكدت، عبر المحامي العام في اللاذقية أسامة شناق، أن بتول حرة طليقة، وأن مغادرتها منزل عائلتها تمت بإرادتها الشخصية ولأسباب مرتبطة بمعتقدها الديني، نافية وجود أي جرم خطف بحقها.
رواية العائلة: “محتجزة ومنعت من العودة”
في المقابل، ما تزال عائلة الشابة تتمسك بروايتها التي تتحدث عن تعرض ابنتهم للاحتجاز ومنعها من العودة بحرية إلى منزلها، وسط استمرار المطالبات بكشف كامل ملابسات القضية وإتاحة لقاءات مستقلة وشفافة معها، بعيداً عن أي ضغوط محتملة.
انقسام في الرأي العام السوري
أثارت القضية انقساماً واسعاً داخل الرأي العام السوري، بين من يعتبرها قضية حرية شخصية، وبين من يرى أنها تتعلق بشبهات احتجاز أو تقييد للإرادة، في حين تزايدت الدعوات المطالبة بإجراء تحقيق محايد وشفاف يبدد حالة الجدل القائمة
روسيا اليوم



