الاخبار

توضيح من إدارة مسجد بني أمية حول صور الضيافة والإنشاد خلال زيارة الوفد الإماراتي لدمشق

 

في محاولة لاحتواء موجة الانتقادات الرقمية، وضعت إدارة المسجد الأموي بدمشق النقاط على الحروف بشأن زيارة الوفد الإماراتي، معتبرة أن الأنشطة التي شهدها الجامع هي جزء من طقوسه الاعتيادية وليست وليدة اللحظة

ماذا حدث داخل المسجد الأموي أثناء الاستقبال؟
بحسب البيان الصادر عن إدارة مسجد بني أمية الكبير، فإن برنامج الاستقبال مع الوفد الإماراتي اقتصر على:

تلاوة آيات من القرآن الكريم.

عرض فيلم وثائقي عن تاريخ الجامع الأموي العريق.

كلمة قصيرة لوزير الأوقاف.

تكريم عدد من الضيوف الحاضرين.

فقرات إنشادية وابتهالات دينية بدون أي مصاحبة موسيقية أو دفوف.

الضيافة من فواكه وحلويات تقليد معتاد في المساجد
فيما يخص الصور المتداولة لموائد الضيافة التي احتوت على الفواكه والحلويات، أوضحت الإدارة أن هذا الأمر يندرج ضمن الأنشطة الاجتماعية والدينية المعتادة التي تستضيفها المساجد بشكل دائم، مثل:

موائد الإفطار والسحور في رمضان.

اللقاءات العامة والمناسبات الاجتماعية بمناسبة المولد النبوي وغيرها.

سبب الجدل: صور انتشرت بسرعة وأثارت غضب السوريين
جاء هذا التوضيح بعد حالة غضب واسعة بين السوريين إثر تداول مقاطع وصور تظهر الوفد الإماراتي رفيع المستوى، الذي يضم وزراء وشخصيات اقتصادية وسياسية، داخل باحة المسجد الأموي، مع تقديم الضيافة وإنشاد ديني.

ويُذكر أن المسجد الأموي يُعد أحد أقدس وأعرق المساجد في العالم الإسلامي، وهو مدرج ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.

خلفية الجدل: حادثة سيارة سابقة زادت من حساسية المكان
يزيد من حساسية الموقف أن الجدل يأتي بعد بضعة أشهر فقط من انتشار مقطع فيديو أظهر سائقاً يتجول بسيارته داخل باحة الجامع الأموي، في مشهد اعتبره كثيرون انتهاكاً صارخاً لحرمة المسجد وقدسيته.

ويستند المنتقدون إلى آراء فقهاء المذاهب الإسلامية الأربعة الذين يؤكدون أن صحن المسجد وسطحه يأخذان حكم المسجد نفسه من حيث الحرمة والقدسية.

انتقادات: تحويل باحة اليونسكو إلى “صالة استقبال فاخرة”
يرى المحتجون أن تحويل باحة المسجد الأموي، الذي يمثل رمزاً تاريخياً وحضارياً ودينياً عظيماً، إلى أشبه بصالة استقبال أو مطعم رسمي يثير تساؤلات جدية حول مدى احترام قدسية المكان وقيمته الأثرية. وهو ما يضع إدارة المسجد والجهات المعنية أمام تساؤلات حول التوازن بين استقبال الضيوف والحفاظ على حرمة المساجد الكبرى.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى