اخبار سريعة

رغيفك يتقلص: 10 أرغفة بوزن 1050 غراماً وسعر ثابت

أعلنت وزارة الاقتصاد والصناعة عن تعديل مواصفات ربطة الخبز التمويني، حيث تم خفض وزنها إلى 1050 غراماً مع الحفاظ على 10 أرغفة للربطة الواحدة، مع تثبيت السعر الرسمي عند 4000 ليرة سورية. وأرجعت الوزارة القرار إلى ضرورة مواءمة الإنتاج مع مخصصات الأفران الحالية من الدقيق والمحروقات

الخلفيات الاقتصادية للقرار وتأثير نقص الطحين والمحروقات

جاء هذا القرار بعد أن قامت الجهات المعنية بخفض المخصصات المقدمة للأفران من مادة الطحين المدعوم وكذلك من المحروقات اللازمة لتشغيل خطوط الإنتاج، مما دفع الوزارة إلى تعديل مواصفات ربطة الخبز كحل مؤقت للحفاظ على استمرارية الإنتاج.

السعر الرسمي ثابت لكن الكمية تتغير

ورغم تغيير الوزن، حرصت الوزارة على الإبقاء على السعر الرسمي للربطة عند 40 ليرة سورية جديدة، وهو ما يعادل 4000 ليرة بالعملة القديمة، وذلك بهدف تجنب الإعلان عن زيادة سعرية مباشرة قد تثير موجة من الغضب الشعبي أو تؤدي إلى اضطرابات في السوق.

استراتيجية “التضخم المنكمش” بين السعر الظاهري والكمية الحقيقية

تعتمد السلطات في هذا التوجيه عملياً على ما يعرف باستراتيجية “التضخم المنكمش”، أي تقليل حجم المنتج أو وزنه مع الحفاظ على سعره الظاهري دون تغيير. هذا الأسلوب يخفض من استهلاك الطحين المدعوم بنسبة معينة، ويضمن توزيع الكميات المتاحة من الطحين على أكبر عدد ممكن من البطاقات الإلكترونية، لكنه في المقابل يقلل القيمة الحقيقية لما يحصل عليه المواطن.

الأثر اليومي على الأسر واستهلاك الخبز

ما يعنيه هذا التعديل عملياً بالنسبة للأسر هو أن العائلة التي كانت تكتفي بربطة خبز واحدة يومياً ستواجه الآن عجزاً واضحاً في عدد الأرغفة المتاحة لها، مما يضطرها إما إلى شراء ربطات إضافية بنفس السعر لكل ربطة، أو اللجوء إلى شراء الخبز السياحي المباع بأسعار أعلى في الأسواق الحرة، وهذا يزيد العبء المعيشي بشكل غير مباشر.

معاناة أصحاب الأفران بين المخصصات المنخفضة والتكاليف المرتفعة

من جهة أخرى، أكد أصحاب الأفران أن خفض المخصصات من الطحين والمحروقات جعل إنتاج الأوزان القديمة أمراً مستحيلاً دون تكبد خسائر كبيرة في الوقود وأجور العمالة. وبحسب ما صرحوا به، فإن الأوزان الجديدة تمنحهم هامشاً بسيطاً لتشغيل الأفران لساعات أقل مع قدرتهم على الالتزام بالحصص المقررة من الطحين، لكن هذا الحل يبقى مؤقتاً ولا يعالج الأزمة الهيكلية في قطاع المخابز.

زمان الوصل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى