الاخبار

“نهر ترامب” بطول 481 كم: مشروع أمريكي لجر مياه الفرات إلى دمشق

في تطور يعكس ملامح السياسة الأمريكية الجديدة تجاه سوريا، أفادت مصادر مطلعة بأن واشنطن طرحت على الرئيس أحمد الشرع مشروعاً استراتيجياً لنقل مياه نهر الفرات إلى دمشق تحت تسمية “نهر ترامب”. ويأتي هذا المقترح كجزء من رؤية طموحة لتطوير الموارد المائية السورية، ما يضع هذا المشروع في واجهة التفاهمات “السورية – الأمريكية” المحتملة بشأن ملفات الخدمات وإعادة الإعمار

البنية التحتية تمتد من الميادين إلى الغوطة
يهدف المشروع إلى إنشاء بنية تحتية متكاملة تمتد من مدينة الميادين وصولاً إلى الغوطة الشرقية، مروراً بمساحات شاسعة من البادية السورية. إلى جانب نقل المياه، يشمل المشروع استصلاح مئات الآلاف من الهكتارات في تلك المناطق القاحلة.

مساران مقترحان.. جنوبي وشمالي
بحسب المعلومات، فإن المشروع يقترح مسارين محددين لنقل المياه:

المسار الجنوبي: يبلغ طوله 428 كيلومتراً، بتكلفة إجمالية تقدر بـ 785.4 مليون دولار أمريكي. ومن المتوقع أن تستغرق أعمال تنفيذه 24 شهراً.

المسار الشمالي: يمتد لمسافة 481 كيلومتراً، بتكلفة تصل إلى 924 مليون دولار، ويحتاج إلى 36 شهراً لإنجازه.

تقنيات معالجة متطورة وجدوى اقتصادية
يعتمد المشروع على محطات معالجة تعمل بنظام “التناضح العكسي”، بطاقة إنتاجية تبلغ 300 ألف متر مكعب من المياه يومياً. الهدف الأساسي هو إعادة إحياء الأراضي الزراعية في ريف دمشق، مع الالتزام بحماية المواقع الأثرية في منطقة تدمر، واعتماد تقنيات حديثة لشحن المياه الجوفية.

دمشق ترحب لكنها تطلب تغيير الاسم
أكد المصدر نفسه أن الجانب السوري رحب بالفكرة ويعمل على دراستها بجدية. لكن الطريف في الأمر، أن الحكومة السورية قدمت طلباً واحداً: تغيير اسم المشروع من “نهر ترامب” إلى “النهضة الخضراء”، في خطوة تعكس رغبتها في إضفاء طابع محلي وتنموي على المشروع بدلاً من الطابع السياسي.

زمان الوصل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى