اخبار سريعة

رعب داخل بنك ألماني.. رهائن وشرطة تطوق المكان

شهدت مدينة سينزيغ الصغيرة غربي ألمانيا، اليوم الجمعة، حالة استنفار أمني واسعة النطاق، إثر قيام مسلحين باقتحام أحد البنوك واحتجاز عدد من الرهائن داخله، في عملية لا تزال مستمرة حتى الآن، مع انتشار مكثف لقوات الشرطة الخاصة.

تفاصيل العملية

أكدت الشرطة الألمانية وقوع “عملية احتجاز رهائن” داخل البنك الواقع وسط المدينة، مشيرة إلى وجود “عدد من الخاطفين والرهائن” داخل المبنى، من بينهم سائق شاحنة مصفحة، بحسب تقرير لوكالة فرانس برس.

وقالت شرطة كوبلنز، في بيان رسمي، إن السلطات فرضت طوقاً أمنياً واسعاً حول المنطقة، بينما تواصل وحدات الأمن الخاصة التعامل مع الموقف ومحاولة احتواء الأزمة. وأضافت أن “العملية الأمنية واسعة النطاق”، مؤكدة أنه “لا يوجد خطر حالياً على السكان خارج المنطقة المطوقة”.

كيف بدأت الحادثة؟

بحسب ما أوردته صحيفة “بيلد” الألمانية، فإن الحادث بدأ بعدما تم اعتراض سائق شاحنة مصفحة وتهديده أمام البنك صباح الجمعة، قبل أن تتطور الواقعة إلى عملية احتجاز رهائن داخل الفرع المصرفي.

وأظهرت صور نشرتها الصحيفة انتشار عناصر شرطة مدججين بالسلاح ويرتدون خوذاً وسترات واقية من الرصاص، فيما أغلقت القوات الأمنية الشوارع المؤدية إلى البنك بالكامل.

غياب المعلومات حتى الآن

لم تكشف السلطات حتى الآن عن:

عدد الرهائن المحتجزين.

هوية الخاطفين أو مطالبهم.

أي معلومات عن وقوع إصابات.

سياق أمني حساس

تتعامل ألمانيا بحذر شديد مع مثل هذه الحوادث، خصوصاً بعد سلسلة من عمليات السطو والجرائم المسلحة التي شهدتها البلاد خلال الأعوام الأخيرة، واستهدفت بنوكاً وشاحنات نقل أموال.

في أواخر عام 2025، تعرض بنك بمدينة غيلسنكيرشن غربي ألمانيا لعملية سطو مسلح ضخمة أسفرت عن خسائر قُدّرت بنحو 30 مليون يورو، دون تسجيل إصابات بشرية.

تشهد ألمانيا خلال السنوات الماضية عدة عمليات مشابهة، دفعت السلطات إلى تعزيز إجراءات الأمن حول المؤسسات المالية وشاحنات نقل الأموال، خاصة مع تزايد نشاط العصابات المنظمة العابرة للحدود.

تكتيكات الشرطة

تعتمد الشرطة الألمانية عادة على وحدات التدخل الخاصة (SEK) المدربة على إدارة أزمات الرهائن والتفاوض مع المسلحين، بهدف تقليل احتمالات سقوط ضحايا أثناء مثل هذه العمليات.

العربية نت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى