أغلى شقة في التاريخ.. موناكو تبيع “بنتهاوس” بنصف مليار دولار

في سابقة هي الأولى من نوعها في عالم العقارات الفاخرة، حققت إمارة موناكو، ملاذ الأثرياء والمشاهير، رقماً قياسياً عالمياً جديداً بعد أن سُجّلت فيها أضخم صفقة سكنية على الإطلاق.
تفاصيل الصفقة التاريخية
قامت شركة “سيسيتيم كابيتال مانجمنت” بشراء شقة “بنتهاوس” فاخرة في المبنى الشهير “لو رينزو” (Le Renzo) بمبلغ خيالي تجاوز 500 مليون دولار (ما يعادل نحو 471 مليون يورو)، لتصبح بذلك الأغلى في تاريخ العقارات عالمياً.
وامتدت هذه الشقة الفريدة على مساحة شاسعة تزيد عن 26,900 قدم مربع (أكثر من 2500 متر مربع)، موزعة على خمسة طوابق كاملة في قمة المبنى المطل مباشرة على واجهة موناكو البحرية.
مواصفات قصر في السماء
تضم الشقة 21 غرفة، و8 مواقف خاصة للسيارات، وشرفات متعددة توفّر إطلالات بانورامية خلابة على البحر الأبيض المتوسط، بالإضافة إلى مسبح خاص وجاكوزي، إلى جانب أحدث تقنيات الأتمتة المنزلية المتقدمة، ما يجعلها أقرب إلى قصر من خمسة طوابق معلق في السماء.
لماذا هذا السعر الفلكي؟
يعزو الخبراء هذا السعر القياسي إلى ثلاثة عوامل رئيسية:
الموقع الجغرافي الفريد: تُصنف موناكو كأغلى سوق عقاري في العالم، حيث تجاوز سعر المتر المربع الواحد عتبة 82 ألف دولار، وهو الأعلى على مستوى الكوكب.
تميز المبنى: يُعد مشروع “لو رينزو” نقلة نوعية في أفق الإمارة، وهو الأول من نوعه منذ عقود.
التصميم الداخلي: الشقة أشبه بقصر من خمسة طوابق، وهو ما يضفي عليها طابعاً أسطورياً.
تحطيم الأرقام القياسية
وبهذه الصفقة، حطمت الشركة الأرقام القياسية السابقة بفارق شاسع، متجاوزة:
صفقة شراء قصر في لندن بقيمة 350 مليون دولار.
شقة نيويورك الشهيرة التي اشتراها الملياردير كين غريفين مقابل 240 مليون دولار.
دلالات اقتصادية
يرى المحللون أن هذه الخطوة لا تعكس مجرد بذخ فردي، بل تؤكد استمرار نمو وازدهار سوق العقارات الفائقة الفخامة عالمياً، رغم التحديات الاقتصادية الراهنة. فهي رسالة واضحة بأن الطلب على العقارات الاستثنائية في المواقع الفريدة، مثل موناكو، لا يعرف تراجعاً.
إرم نيوز



