عادات تدمر الكبد تدريجياً

حذر الدكتور سيرغي فيالوف من مجموعة من العادات اليومية التي تؤثر سلباً على صحة الكبد، مؤكداً أن الكحول والإفراط في تناول الطعام من أبرز الأسباب المؤدية إلى تلف الكبد.
وأوضح أن كثيراً من الأشخاص يستهينون بكمية الإيثانول الموجودة في المشروبات الكحولية، رغم أنها تشكل العامل الرئيسي في الإصابة بأمراض الكبد المزمنة.
وأشار الطبيب أيضاً إلى خطورة الفركتوز الموجود في بعض المنتجات المكتوب عليها “خالية من السكر”، موضحاً أن هذا النوع من السكر يتحول سريعاً إلى دهون داخل الجسم، ما يزيد من احتمالات الإصابة بمرض الكبد الدهني.
وأضاف أن بعض الأعشاب والمكملات التي يتم الترويج لها على أنها تساعد في “تنظيف الكبد” قد تكون ضارة في بعض الحالات، لافتاً إلى أهمية صحة الأمعاء ودورها في التأثير على وظائف الكبد من خلال البكتيريا النافعة أو الضارة الموجودة فيها.
وأكد فيالوف أن المشكلة الأخطر في أمراض الكبد تتمثل في غياب الأعراض المبكرة، لأن الكبد لا يحتوي على نهايات عصبية تسبب الألم، لذلك قد تتطور المشكلة بصمت لفترة طويلة دون أن يلاحظها المريض.
ولتشخيص أمراض الكبد بشكل أدق، نصح الطبيب بإجراء فحص “تصوير مرونة الكبد”، لأنه يساعد في قياس نسبة الدهون والتليف بشكل أكثر دقة من الفحوصات التقليدية بالموجات فوق الصوتية.
وأشار إلى أن الكبد يمتلك قدرة كبيرة على التعافي، موضحاً أن كثيراً من مشكلات الكبد يمكن علاجها واستعادة وظائفه الطبيعية خلال عدة أشهر، بشرط اكتشاف المشكلة مبكراً وعدم وصولها إلى مراحل متقدمة يصعب علاجها.
RT



