اقتصاد

ارتفاع المحروقات يشعل موجة غلاء جديدة

يشهد الاقتصاد السوري ضغوطاً متزايدة مع استمرار ارتفاع أسعار الكهرباء والمحروقات، في وقت يرى فيه مختصون أن هذه الزيادات جاءت نتيجة تراجع قدرة الدولة على دعم القطاعات الأساسية بعد استنزاف الخزينة العامة وتراجع الإنتاج المحلي.
ويؤكد مراقبون أن تراجع النشاط الصناعي وإغلاق العديد من المعامل والورشات، بالتزامن مع تدفق المستوردات منخفضة الرسوم الجمركية، خاصة القادمة من تركيا، أسهم في إضعاف الإيرادات الضريبية وتقليص الدعم الموجه للمواطنين والصناعة والطاقة.
ويرى خبراء أن عودة بعض آبار النفط والغاز في شمال سورية، إلى جانب عائدات عبور النفط العراقي عبر الأراضي السورية نحو البحر المتوسط، كان من المفترض أن ينعكس إيجاباً على أسعار المحروقات والكهرباء أو يحدّ على الأقل من ارتفاعها، إلا أن الأسواق شهدت مساراً معاكساً خلال الفترة الأخيرة.
وأدى ارتفاع أسعار المحروقات والكهرباء، إضافة إلى زيادة أسعار المواد الغذائية والخبز والسلع الأساسية، إلى تآكل أثر أي زيادات على الرواتب والأجور، في ظل استمرار تراجع القدرة الشرائية للمواطنين.
كما يحذر مختصون من أن أي زيادة جديدة في أسعار الوقود تنعكس سريعاً على تكاليف النقل والإنتاج، ما يدفع الأسعار إلى الارتفاع بشكل جماعي في مختلف الأسواق، بالتوازي مع زيادة الطلب على الدولار لأغراض الاستيراد، الأمر الذي يضغط على سعر صرف الليرة السورية ويرفع معدلات البطالة والفقر والركود الاقتصادي.
أخبار الصناعة السورية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى