صحة و جمال

دراسة : النحافة قد تكون أكثر فتكا من زيادة الوزن

كشفت دراسة حديثة أجريت في الدنمارك عن نتائج لافتة تشير إلى أن النحافة الشديدة قد تكون أكثر خطورة على الصحة من الوزن الزائد، وهو ما يعيد النظر في المفاهيم التقليدية المرتبطة بـ مؤشر كتلة الجسم.
الدراسة، التي شملت أكثر من 85 ألف شخص، أظهرت أن الأفراد الذين يقل مؤشر كتلة أجسامهم عن 18.5 لديهم خطر أعلى للوفاة المبكرة مقارنة بمن يقع مؤشرهم ضمن النطاق الطبيعي.
في المقابل، لم تُسجل زيادة كبيرة في معدلات الوفاة لدى من يعانون من زيادة وزن معتدلة أو سمنة من الدرجة الأولى.
ويرى الباحثون أن التقدم في علاج أمراض مثل السكري وأمراض القلب ساهم في تقليل مخاطر الوزن الزائد، ما يجعل النطاق الصحي أوسع مما كان يُعتقد سابقًا.
ومع ذلك، تبقى هذه النتائج مرتبطة بعوامل متعددة، إذ إن مؤشر كتلة الجسم لا يعكس بدقة توزيع الدهون أو الكتلة العضلية أو نمط الحياة، ما يحد من دقته كمقياس شامل للصحة.
كما يشير الخبراء إلى أن النحافة الشديدة قد تكون في بعض الحالات علامة على أمراض كامنة، مثل السكري من النوع الأول أو بعض أنواع السرطان، حيث قد يؤدي المرض إلى فقدان الوزن قبل تشخيصه.
الخلاصة : لا يعتمد تقييم الصحة على الوزن فقط، بل على مجموعة عوامل تشمل التغذية، النشاط البدني، والتوازن العام في نمط الحياة.
سبوتنيك عربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى