صحة و جمال

اختبار سريع يكشف “السكتة الدماغية”!

تُعد السكتة الدماغية من أخطر المشكلات الصحية عالمياً، إذ تمثل أحد الأسباب الرئيسية للوفاة والإعاقة، مع تزايد مقلق في عدد الإصابات بين فئات عمرية أصغر، خصوصاً بين 30 و40 عاماً.
وتحدث السكتة الدماغية نتيجة اضطراب مفاجئ في تدفق الدم إلى الدماغ، وتُصيب سنوياً نحو 15 مليون شخص حول العالم، وتأتي في المرتبة الثانية بين أسباب الوفاة بعد أمراض القلب.
وتبرز أهمية التدخل السريع، إذ إن تلقي العلاج خلال الساعات الأولى، وتحديداً خلال 4 إلى 6 ساعات، يزيد بشكل كبير من فرص النجاة واستعادة الوظائف الحيوية.
وتشير الإحصاءات إلى أن واحداً من كل أربعة أشخاص فوق سن 25 عاماً معرض للإصابة بسكتة دماغية خلال حياته، كما شهدت معدلات الإصابة ارتفاعاً كبيراً خلال العقود الماضية.
وتشمل عوامل الخطر الرئيسية:
ارتفاع ضغط الدم
السكري
السمنة وزيادة الوزن
قلة النشاط البدني
التدخين
ارتفاع الكوليسترول
كما تلعب العوامل البيئية، مثل تلوث الهواء، دوراً إضافياً في زيادة خطر الإصابة.
ورغم خطورة المرض، يمكن الوقاية من نسبة كبيرة من الحالات عبر اتباع نمط حياة صحي، يشمل نظاماً غذائياً متوازناً غنياً بالخضروات والفواكه، وتقليل استهلاك الدهون والملح والسكر، إلى جانب ممارسة النشاط البدني بانتظام.
ويُنصح أيضاً بإجراء فحوص دورية لمراقبة مستويات السكر والكوليسترول في الدم، خاصة لمن لديهم تاريخ عائلي مع أمراض القلب.
وللتعرف المبكر على السكتة الدماغية، يُستخدم اختبار بسيط يُعرف باسم F.A.S.T:
الوجه (Face): ملاحظة أي تدلٍ في أحد جانبي الوجه عند الابتسام
الذراع (Arms): صعوبة رفع إحدى الذراعين أو بقائها مرفوعة
الكلام (Speech): تداخل أو عدم وضوح في الكلام
الوقت (Time): ضرورة طلب الإسعاف فور ظهور أي من هذه الأعراض
في النهاية، تبقى الوقاية والوعي وسرعة التصرف عوامل حاسمة يمكن أن تُنقذ حياة الكثيرين وتحدّ من مضاعفات هذا المرض الخطير.
RT

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى