الاخبار

رئيس أركان إسرائيل: 2026 سيكون عام قتال على كل الجبهات

أعلن الفريق إيال زامير، رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم الاثنين، أن العام 2026 لن يكون عاماً عادياً على المستوى العسكري. في تصريحات نقلها بيان عسكري، قال زامير إن العام القادم “سيكون على الأرجح عام قتال”، مشيراً إلى أن الجيش مستعد لاحتمال تجدد المعارك بشكل مكثف على كل الجبهات، منذ اندلاع حرب السابع من أكتوبر 2023.

استعداد لسيناريو تجدد القتال دون استباق الأحداث
خلال لقائه بعدد من الضباط، شدد زامير على أن الجيش الإسرائيلي منخرط منذ أكثر من عام في حملة متواصلة ومتعددة الجبهات. وأوضح أنهم في حالة يقظة تامة لأي تطور، لأن “عام 2026 قد يشهد مواجهات عنيفة في الشمال والجنوب والضفة الغربية”، موضحاً أن هذه ليست توقعات بقدر ما هي استعداد لأسوأ السيناريوهات الممكنة.

تحذير داخلي حاد: لا للنهب ولا للفوضى في جنوب لبنان
في جزء آخر من حديثه، وجه زامير تحذيراً صارماً للجنود والضباط، خاصة في ظل تقارير إعلامية عن سلوكيات غير منضبطة. وقد جاء هذا التحذير بعد نشر صحيفة “هآرتس” شهادات عسكريين تتحدث عن عمليات نهب واسعة لممتلكات مدنية في جنوب لبنان، بما في ذلك مقاطع فيديو تظهر جنوداً وهم يعبثون بمحتويات المنازل ويضحكون.

“النهب خط أحمر” وعقوبات تنتظر المخالفين
وصف زامير ظاهرة النهب، حال ثبوتها، بأنها “معيبة” وقد تسيء بشكل كبير لصورة المؤسسة العسكرية الإسرائيلية. وقال بلهجة حاسمة: “إذا وقعت حوادث كهذه، سنحقق فيها” مؤكداً أن المتجاوزين سيواجهون إجراءات تأديبية صارمة، لأن خطورة هذا السلوك لا تقل في رأيه عن التهديدات العملياتية في الميدان.

“السوشال ميديا” خطر قادم من الداخل أيضاً
لم يكتفِ زامير بالتحذير من النهب، بل وجّه إصبع الاتهام أيضاً إلى ما ينشره الجنود على حساباتهم الشخصية. وشدد على أن “استخدام المجندين وجنود الاحتياط لشبكات التواصل الاجتماعي لنشر منشورات مثيرة للجدل أو للترويج الذاتي هو خط أحمر لا يجوز تخطيه”. وأضاف أن “تطبيع مثل هذه السلوكيات قد يكون خطيراً بنفس درجة التهديدات العسكرية الخارجية”، في إشارة إلى أن الانضباط الرقمي أصبح جزءاً من الانضباط القتالي.

العربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى