الاخبار
بين جبال حماة ومنزل منعزل.. هكذا عاش “جزار التضامن” أمجد يوسف

كشفت تقارير ميدانية تفاصيل جديدة حول مكان اختباء أمجد يوسف، المتهم الرئيسي في مجزرة حي التضامن، حيث تم العثور عليه في منزل يقع بقرية نبع الطيب في ريف حماة.
وأظهرت المشاهد أن المنزل كان معزولًا ومحاطًا بالأشجار، مع اتخاذ إجراءات لإخفاء وجوده، مثل تغطية النوافذ.
وبحسب شهادات محلية، كان يوسف يتجنب الظهور في الأماكن العامة، ويُعتقد أنه كان يقيم في المناطق الجبلية المجاورة، متنقلًا ليلًا إلى منزله بعيدًا عن الأنظار.
كما تم العثور داخل غرفته على كميات من التبغ، دون وجود آثار استخدام، ما يرجح أنه كان ينقلها إلى الجبل.
وكانت وزارة الداخلية السورية قد أعلنت مؤخرًا إلقاء القبض عليه بعد عملية أمنية دقيقة استمرت عدة أشهر، انتهت بتحديد موقعه بشكل شبه دقيق قبل تنفيذ الاعتقال.
وأكدت أن العملية تمت دون خسائر بشرية، وأن التحقيقات لا تزال مستمرة تمهيدًا لإحالته إلى القضاء.
وخلال لحظة المواجهة، وجّه وزير الداخلية أسئلة مباشرة للمتهم حول أفعاله، في مشهد أثار تفاعلًا واسعًا.
في المقابل، عبّر العديد من السوريين عن ارتياحهم لخبر الاعتقال، مطالبين بمحاكمة عادلة وإنصاف الضحايا.
وتعود أحداث مجزرة التضامن إلى عام 2013، عندما تم تنفيذ عمليات إعدام جماعية بحق مدنيين في أحد أحياء دمشق.
ولم تظهر تفاصيل الجريمة إلا بعد سنوات، إثر تسريب فيديو وثّق الواقعة، ما أدى إلى فتح تحقيقات واسعة كشفت هوية عدد من المتورطين، كان أبرزهم أمجد يوسف.
الجزيرة



