اغتيال الصحفية اللبنانية آمال خليل بغارة “الطيري”

أفادت مصادر لبنانية، فجر الخميس، بمقتل الصحفية آمال خليل جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلًا في بلدة الطيري جنوب البلاد، في حادثة أثارت صدمة واسعة في الأوساط الإعلامية.
وبحسب المعلومات، واصلت فرق الإنقاذ والطوارئ عمليات البحث لساعات طويلة بين أنقاض المنزل المدمر، قبل أن تتمكن من انتشال جثمان الصحفية من تحت الركام.
وأشارت تقارير صحفية محلية إلى أن الاستهداف لم يقتصر على المنزل، إذ سبقته غارات طالت سيارة خليل، ما اضطرها للجوء إلى أحد المنازل في البلدة، قبل أن يُقصف لاحقًا بمن فيه.
وفي تطور لافت، نقلت مصادر عسكرية لبنانية أن طائرة مسيّرة إسرائيلية ألقت قنبلة يدوية باتجاه فرق إنقاذ أثناء محاولتها انتشال أحد الصحفيين المصابين من موقع الغارة، ما زاد من تعقيد عمليات الإغاثة.
لاحقًا، تم نقل جثمان خليل إلى مسقط رأسها في بلدة البيسرية، حيث تجري الاستعدادات لتشييعها ومواراتها الثرى وسط أجواء من الحزن.
📌 مراسل بيروت تايم: وصول جثمان الشهيدة آمال خليل إلى منزلها في البيسرية
📌 يتم غسل الجثمان في هذه الأثناء تمهيدًا للدفن#بيروت_تايم pic.twitter.com/4YBbzb8gLc
— Beirut Time (@beiruttime_leb) April 22, 2026
وكانت الرئاسة اللبنانية قد أعلنت في وقت سابق متابعة جوزيف عون لتفاصيل الحادثة، بما في ذلك ملابسات احتجاز الإعلاميتين زينب فرج وآمال خليل في بلدة الطيري نتيجة القصف.
وأوضحت الرئاسة، في بيان عبر منصة X، أن عون طلب من الصليب الأحمر اللبناني تكثيف الجهود لإنقاذ الإعلاميين العالقين، بالتنسيق مع الجيش والقوات الدولية، لضمان سرعة الاستجابة.
#لبنان و #إسرائيل.. ضرورات تبيح "المفاوضات"؟
للمزيد | https://t.co/nHOY9DFfoF#إرم_نيوز pic.twitter.com/zGsrkHLCnF
— Erem News – إرم نيوز (@EremNews) April 21, 2026
كما جدّد الرئيس اللبناني دعوته إلى ضرورة حماية الصحفيين والعاملين في المجال الإعلامي، وعدم استهدافهم أثناء تأدية مهامهم المهنية.
إرم نيوز



