اخبار ساخنة

5 أسباب تدفعك لعدم شراء هاتف سامسونغ

تُعتبر شركة سامسونغ رائدة في عالم الهواتف الذكية، فهي تتصدر جميع المراجعات تقريباً، لكن نجاح هواتفها لا يعني تجاهل عيوبها. وهناك 5 أسباب تدفعك لعدم شراء هاتف سامسونغ، بحسب تقرير لموقع “Tech Advisor” المتخصص في أخبار التكنولوجيا.

1- كثرة التطبيقات المثبتة مسبقاً

عند تشغيل هاتف سامسونغ جديد، غالباً ما تشعر وكأنك في حفلة لم تتم دعوة نصف ضيوفها. فهناك تطبيقان للتقويم، ومتصفحان، ومتجران للتطبيقات. تُحب سامسونغ تحميل نسختها الخاصة من تطبيقات غوغل على أجهزتها، مما يُهدر مساحة تخزين قيمة ويؤدي إلى قوائم طويلة من التطبيقات تتسبب في فوضى.

والنقيض لهذا النوع من البرمجيات المزعجة هو بيكسل 10 من غوغل، حيث تحصل على نظام أندرويد أصلي ومرتب وذكي، وبفضل شرائح Tensor G5 الجديدة، أصبح الهاتف يعمل الآن بسرعة قريبة من السرعة الفائقة.

2- بطء الشحن

بينما تُشحن الهواتف الصينية المنافسة بطارياتها بسرعة فائقة لدرجة أنه بالكاد يوجد وقت لشرب فنجان قهوة، تُحافظ سامسونغ على حذر لافت فيما يتعلق بسرعات الشحن. ويحتاج أي شخص يشحن جهازه بقدرة 25 أو 45 واط قبل كل شيء إلى الصبر، والكثير منه.

وبالنسبة لمن لا يطيق الانتظار، فهاتف Xiaomi 15T Pro هو الحل الأفضل. وبفضل تقنية الشحن السريع “HyperCharge” بقدرة 90 واط، يتم شحن بطاريته بسعة 5,500 مللي أمبير إلى 100% في حوالي 36 دقيقة. وحتى عند الشحن اللاسلكي، يشحن هاتف شاومي بسرعة 50 واط، أي أسرع من شحن هاتف غالاكسي باستخدام الكابل.

3- معالجات إكسينوس في أوروبا

في أوروبا، غالباً ما يواجه مشترو هواتف سامسونغ صعوبة في الحصول على معالج مناسب. فبينما تتفوق هواتف سامسونغ في الولايات المتحدة في جميع مهام الحوسبة بفضل معالجات سنابدراغون عالية الكفاءة، نجد في أوروبا معالجات إكسينوس المصنعة من قِبل سامسونغ نفسها.

وتتسبب معالجات إكسينوس في ارتفاع حرارة الهواتف بشكل ملحوظ عند اللعب أو الاستخدام المكثف، وتنفد البطارية بسرعة قياسية. والحل لهذه المشكلة هو هاتف ون بلس 15، إذ زودت شركة ون بلس هواتفها بمعالج سنابدراغون 8 إيليت الجديد كلياً في جميع أنحاء العالم، مما يجعل الهواتف تقدم أداءً قوياً وسريعاً لا يتراجع حتى بعد ثلاث ساعات من اللعب.

4- بطء التقاط الصور المتحركة

تلتقط كاميرات هواتف سامسونغ صوراً رائعة طالما أن الهدف ثابت. لكن التأخير الطفيف عند التقاط الصورة (ما يُعرف باسم “تأخر الغالق”) يعني غالباً أنك بدلاً من رؤية كلبٍ يلعب، ستحصل على ذيلٍ ضبابيٍ فقط على حافة الإطار. فبمجرد أن تلتقط الكاميرا الصورة، يكون الهدف قد تحرك بالفعل.

والبديل لهذه المشكلة هو هاتف Honor Magic 8 Pro، فبفضل وضع التصوير الفوري المدعوم بالذكاء الاصطناعي، يلتقط هذا الهاتف الصورة بسرعة خاطفة تكاد “تجمّد الحركة” قبل أن ترفع إصبعك بالكامل عن الشاشة. وبينما مستخدم سامسونغ لا يزال يشتكي، تكون قد حصلت بالفعل على لقطة الحركة المثالية.

5- نمطية التصميم وغياب التميز

من الناحية البصرية، تمر سامسونغ حالياً بمرحلة من النمطية والملل في التصميم. وسواء كنت تشتري هاتفاً اقتصادياً من سلسلة A أو جهازاً رائداً من سلسلة S، يكاد يكون من المستحيل على الشخص العادي التمييز بينهما. لذا فأنت تدلل نفسك ببعض الرفاهية، لكن لا أحد يعلم، لأن جميع الأجهزة تبدو وكأنها صُنعت في قالب واحد.

ولعشاق التميز يُعتبر هاتف Nothing Phone (3) مميزاً للغاية، فلا شيء فيه تقليدي. فمع ظهر شفاف أيقوني، وواجهة Glyph المتطورة (شرائط LED ذكية)، يبدو الهاتف وكأنه قطعة من فيلم خيال علمي.

لماذا نحب سامسونغ رغم كل شيء؟

هناك بالفعل أسباب قوية جعلت سامسونغ تحافظ على عرش الهواتف الذكية لسنوات طويلة. فالشركة تمتلك بالفعل بعض الأوراق الرابحة:

شاشات مبهرة: قليلون هم من يصنعون شاشات بدرجة مماثلة من السطوع والألوان والحيوية مثل سامسونغ، ويظهر ذلك بوضوح عند مشاهدة الأفلام، حيث تتفوق التجربة البصرية بشكل ملحوظ.

سباق التحديثات: تحولت سامسونغ من شركة بطيئة في التحديثات إلى نموذج يُحتذى به، إذ تحصل هواتفها الرائدة الآن على تحديثات تصل إلى 7 سنوات، تماماً مثل غوغل.

منظومة متكاملة وفعالة: بمجرد البدء باستخدام ساعة ذكية من سامسونغ، وسماعات “Galaxy Buds”، وجهاز لوحي، ستعمل جميعها معاً بسلاسة وانسجام. لكن هذا التناسق يستمر فقط طالما لم تُدخل أجهزة من شركات أخرى إلى المنظومة.

العربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى