مسؤول سوري يؤكد استمرار الوساطة الأمريكية للتوصل إلى اتفاق أمني مع إسرائيل

كشف محمد طه الأحمد، مدير إدارة الشؤون العربية في وزارة الخارجية والمغتربين السورية، عن استمرار الوساطة الأمريكية بهدف التوصل إلى اتفاق أمني بين سوريا وإسرائيل، وأضاف أن هذا الاتفاق يرتكز على مبادئ واضحة تحددها اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.
ركيزتا الاتفاق المنشود
وقال الأحمد في حديث لقناة “المملكة” الأردنية، مساء الأحد 12 أبريل، إن الاتفاق المنشود يقوم على ركيزتين أساسيتين: الأولى عدم تدخل الجانب الإسرائيلي في الشؤون الداخلية السورية، والثانية عدم استغلال أي ظروف أو مشاكل داخلية في سوريا كذريعة لتبرير أي تدخل عسكري أو اختراق للأراضي السورية.
الانسحاب الإسرائيلي الكامل شرط جوهري
وأكد المسؤول السوري أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يتضمن التزاماً إسرائيلياً بالانسحاب الكامل من جميع المناطق التي دخلتها القوات الإسرائيلية بعد سقوط النظام السابق، مشدداً على أن هذا المبدأ غير قابل للتفاوض ويشكل شرطاً جوهرياً لأي تقدم في المسار التفاوضي.
جهود الوساطة الأمريكية
وأوضح الأحمد أن الوساطة الأمريكية لا تزال تبذل جهوداً لتقريب وجهات النظر بين الطرفين، غير أن التقدم الفعلي مرهون بمدى جدية إسرائيل في الالتزام بالمرجعيات الدولية واحترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها.
اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974
وتعود اتفاقية فض الاشتباك بين سوريا وإسرائيل إلى عام 1974، وتنظم العلاقة العسكرية في منطقة الجولان وتفرض إنشاء منطقة عازلة تحت إشراف قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أندوف). وتعد هذه الاتفاقية إحدى الركائز الأساسية التي استند إليها مسار التسوية في المنطقة لعقود.
روسيا اليوم



