جسد راقصة يتحول إلى كرة لهب أثناء استعراض

تحول عرض فني كان من المفترض أن يكون مبهجاً في حديقة للحياة البرية بمدينة نانتونغ الصينية، إلى مشهد مروع بعد أن اشتعلت النيران في جسد راقصة أثناء أدائها استعراضاً باستخدام حلقة من النار. وفي لقطات صادمة وثقتها الكاميرات، ظهرت الراقصة وهي تجري مذعورة قبل أن تلقى بنفسها في مياه نهر اليانغتسي لإنقاذ حياتها.
تفاصيل الحادث: من الجمال إلى الكابوس في ثوانٍ
كانت الراقصة ترتدي فستاناً أحمر طويلاً تتوهج أطرافه بحلقة من النار، في مشبد بدا في البداية ساحراً وآسراً للحضور. لكن الفرحة لم تدم طويلاً، فبسبب خلل مفاجئ في آلية الأمان التي كان من المفترض أن تفصل حلقة النار عن جسدها، امتدت اللهب بشكل غير متوقع من حافة الفستان إلى أعلى جسدها، وصولاً إلى شعرها.
في لقطات الفيديو الصادمة، ظهرت الراقصة وهي تدور وسط دائرة من اللهب، غير مدركة في البداية حجم الخطر. لكنها سرعان ما أدركت أن النيران تلتهم جسدها، فتحولت في لحظات إلى ما يشبه “كرة نارية” ، وركضت مذعورة على الشاطئ وهي تصرخ.
A dancer caught fire right during a performance in China Suddenly, flames engulfed her clothes and began to spread to her body and her loose hair.
In horror, the woman, engulfed in fire, began to run along the beach, trying to extinguish her body in the river. She managed to… pic.twitter.com/LODx9txFl3
— Kordon (@Kordoneuropa) April 8, 2026
قفزة النجاة في مياه النهر
بعد ثوانٍ بدت وكأنها أبدية، اتخذت الراقصة قراراً جريئاً وسريعاً: اندفعت نحو نهر اليانغتسي، وقفزت في مياهه الباردة. كانت هذه القفزة بمثابة المنقذ، حيث ساعدت المياه على إخماد النيران التي كانت تلتهم جسدها، وإنهاء المشهد المروع.
إصابات طفيفة وحظ عظيم
رغم بشاعة الحادث وخطورته، أفادت التقارير المحلية أن الراقصة نُقلت إلى المستشفى، وهي في حالة جيدة ولم تتعرض لإصابات خطيرة. وقد وُصفت نتيجتها بأنها “محظوظة جداً” بالنظر إلى ما حدث. فعادةً ما تؤدي حوادث الاشتعال هذه إلى حروق من الدرجة الثالثة أو الوفاة.
تحقيق وتعليق العروض
في أعقاب الحادث، قررت الجهات المعنية تعليق هذا النوع من العروض النارية مؤقتاً في الحديقة، وفتحت تحقيقاً لمراجعة إجراءات السلامة ومعرفة أسباب الخلل في آلية الأمان، بهدف منع تكرار مثل هذه الحوادث المروعة في المستقبل.
حادثة الراقصة الصينية هي تذكير قاسٍ بالمخاطر الكامنة وراء العروض النارية، حتى عندما تبدو محكومة ومنظمة. فثانية واحدة من الخلل التقني قد تحول متعة إلى مأساة. لحسن الحظ، انتهت هذه القصة بسلام، لكنها تطرح أسئلة جدية حول معايير السلامة في مثل هذه العروض، ومدى استعداد الفرق الفنية لسيناريو “الاشتعال المفاجئ”. القفزة في النهر كانت بطولية وسريعة، وهي التي أنقذت حياة الراقصة. لكن الأهم هو منع الحاجة إلى مثل هذه القفزات أصلاً.
إرم نيوز



