الاخبار

وزيرة العدل الأميركية ضحية جديدة لملفات إبستين

تتزايد الأنباء حول إمكانية رحيل النائبة العامة الأمريكية بام بوندي عن منصبها خلال الفترة المقبلة، وسط تأكيدات من مصادر إعلامية بأن هذا الخيار مطروح داخل إدارة الرئيس دونالد ترامب.

وبحسب ما نقلته تقارير صحفية، فإن اسم مدير وكالة حماية البيئة لي زيلدين يُطرح كأحد المرشحين المحتملين لتولي هذا المنصب.

وجاءت هذه التطورات بعد تقارير أخرى أشارت إلى أن ترامب بحث بالفعل فكرة استبدال بوندي، وذلك على خلفية الانتقادات الواسعة التي طالت وزارة العدل بسبب طريقة التعامل مع ملفات رجل الأعمال جيفري إبستين.

انتقادات حادة بسبب ملفات إبستين

تعرضت بوندي لانتقادات قوية منذ نشر وثائق مرتبطة بقضية إبستين، حيث اعتبر كثيرون أن طريقة عرض هذه الملفات كانت غير واضحة، خاصة بعد حجب أجزاء كبيرة منها.

وكان ترامب قد وعد خلال حملته الانتخابية بالكشف عن تفاصيل إضافية في القضية، إلا أن وزارة العدل لم تنشر المعلومات بشكل كامل حتى بعد صدور قانون يُلزم بذلك.

هذا الأمر أثار غضباً لدى أطراف سياسية مختلفة، وسط دعوات متزايدة لمحاسبة المسؤولين عن التأخير وحجب المعلومات، بل وصل الأمر إلى مطالبة بعض الجهات بإقالة بوندي.

دعم من ترامب رغم الجدل

ورغم الضغوط المتزايدة، أبدى ترامب دعمه لبوندي بشكل علني، مشيداً بأدائها ومؤكداً أنها تقوم بعمل جيد.

كما ظهرت إلى جانبه مؤخراً خلال جلسة في المحكمة العليا، في إشارة إلى استمرار العلاقة المهنية بينهما.

في المقابل، أفادت مصادر إعلامية أن العمل داخل الإدارة مستمر بشكل طبيعي، دون إعلان رسمي عن أي تغييرات حتى الآن.

جلسة مرتقبة أمام الكونغرس

من المنتظر أن تمثل بوندي أمام لجنة الرقابة في مجلس النواب خلال الأيام المقبلة، بعد استدعائها للإدلاء بشهادتها بشأن تعامل وزارة العدل مع قضية إبستين، الذي توفي عام 2019 داخل محبسه.

وتأتي هذه الجلسة في وقت يتزايد فيه الضغط السياسي لمعرفة أسباب تأخر نشر الوثائق، ولماذا تم حجب أجزاء كبيرة منها، رغم صدور تشريع يلزم بالكشف عنها.

جدل سياسي وتساؤلات مستمرة

أثار التعامل مع هذه القضية تساؤلات واسعة داخل الأوساط السياسية، حيث عبّر بعض النواب عن قلقهم من احتمال وجود تستر على شخصيات نافذة.

كما انتقد ضحايا إبستين طريقة إدارة الملف، معتبرين أن أسماء قد تكون مهمة تم إخفاؤها دون مبرر واضح.

في المقابل، دافعت بوندي عن أداء وزارتها، مؤكدة أن ما تم نشره يعكس جهداً كبيراً وأن العمل جرى وفق الأطر القانونية.

زيلدين.. اسم مطروح كبديل محتمل

في حال تم إجراء تغيير في منصب النائب العام، يبرز اسم لي زيلدين كخيار محتمل، خاصة أنه يُعد من المقربين للرئيس، ويمتلك خلفية قانونية إلى جانب خبرته السياسية.

ورغم أن فكرة استبدال بوندي طُرحت سابقاً، فإنها لم تتحول إلى قرار فعلي حتى الآن، إلا أن استمرار الجدل حول القضية قد يعيد هذا الملف إلى الواجهة مجدداً.

اندبندت عربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى