الاخبار

وزير الطاقة السوري يوقف طلال الحلاق.. ما قصة علاقته بأسماء الأسد؟

أثار ظهور طلال هاني الحلاق بصفته مديرًا للعلاقات الدولية في الشركة السورية للبترول موجة جدل كبيرة، بعد تداول معلومات تربطه بجهات أمنية ومالية خلال فترة النظام السابق.

وانتشرت على مواقع التواصل روايات تتحدث عن علاقات محتملة مع شخصيات أمنية، إلى جانب اتهامات باستخدام اسمه في أعمال تهديد داخل دمشق، فضلًا عن ارتباطه بأعمال تجارية وشركات قيل إنها استُخدمت للتحايل على العقوبات.

كما تداول ناشطون وثائق تزعم تورطه في إعداد تقارير أمنية أدت إلى اعتقال أشخاص، مع الإشارة إلى علاقات مزعومة مع شخصيات بارزة في النظام السابق.

إجراءات رسمية وردود فعل متباينة

على خلفية هذه الاتهامات، أعلن وزير الطاقة محمد البشير إيقاف الحلاق عن العمل مؤقتًا، إلى حين استكمال التحقيق في جميع المعلومات المتداولة، مؤكدًا أن المؤسسات الجديدة لن تسمح بوجود شخصيات تحوم حولها شبهات.

وفي خطوة احتجاجية، أعلن الصحفي عدنان الإمام استقالته من منصبه في الشركة، معتبراً أن استمرار عمل شخصيات مثيرة للجدل يضر بمصداقية المؤسسة.

في المقابل، أشار محامٍ إلى أن بعض الوثائق المتداولة قد تكون غير دقيقة أو مزورة، ما زاد من تعقيد المشهد وأثار جدلًا أوسع.

تفاعل شعبي ومطالب بالمحاسبة

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلاً كبيرًا مع القضية، حيث انقسمت الآراء بين مطالب بفتح تحقيق شامل ومحاسبة المسؤولين، وبين التشكيك في صحة المعلومات المتداولة.

ودعا ناشطون إلى اعتماد معايير شفافة في التعيينات، محذرين من أن تجاهل مثل هذه القضايا قد يؤثر على ثقة المواطنين بالمؤسسات الرسمية، في وقت حساس يتطلب قدرًا كبيرًا من المصداقية والمساءلة.

تلفزيون سوريا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى