اقتصاد

تعدد أسعار الصرف في سورية يعكس أزمة اقتصادية عميقة

يرى الدكتور عبد الرحمن محمد، أستاذ التمويل والمصارف في كلية الاقتصاد بجامعة حماة، أن تعدد أسعار صرف الليرة السورية أمام الدولار يعكس خللاً هيكليًا كبيرًا في الاقتصاد.

وأوضح أن هناك أكثر من سعر متداول في السوق، حيث يبلغ السعر الرسمي نحو 11 ألف ليرة، في حين يتم تسعير المحروقات عند 12,500 ليرة، ويصل سعر السوق الموازية إلى نحو 13 ألف ليرة.

أما السلع الاستهلاكية، فيتم تسعيرها وفق سعر يقارب 20 ألف ليرة للدولار، وهو ما يمثل العبء الحقيقي على المستهلك.

وأشار إلى أن هذا التفاوت لا يعد مجرد اختلاف تقني، بل يعكس فجوة كبيرة بين السياسات النقدية وواقع السوق، ما يؤدي إلى ارتفاع التضخم وفقدان السيطرة على الأسعار.

وبيّن أن السعر الرسمي يُستخدم في نطاق محدود، بينما يعتمد تسعير السلع المستوردة على قنوات تمويل غير رسمية تتضمن تكاليف إضافية مثل العمولات والمخاطر، ما يرفع السعر الفعلي للدولار إلى مستويات أعلى بكثير من السعر المتداول.

الخبير السوري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى