القبض على العم ابو باسم وعماله في حمص بعد فيديوهاتهم التسويقية المثيرة الجدل

تصدر اسم صانع المحتوى المعروف بلقب “العم أبو باسم” واجهة التداول مجدداً خلال الأيام الماضية، بعد توقيفه في مدينة حمص برفقة عدد من العمال لديه، إثر موجة جدل أثارها المحتوى الذي يقدمه عبر منصاته الرقمية.
وبحسب معلومات متداولة، جرى توقيف أبو باسم إلى جانب عدد من العمال العاملين في محاله التجارية بحي شماس في حمص، دون الإعلان عن وجود بلاغ مسبق من النيابة العامة أو المخفر، أو الإشارة إلى دعوى شخصية مرفوعة بحقه، مما أثار تساؤلات واسعة حول ملابسات هذا الإجراء القانوني.
ويُعرف “العم أبو باسم” بكونه صاحب محلات تجارية في حمص، وقد دأب خلال الفترة الأخيرة على نشر مقاطع فيديو يظهر فيها مع العمال، في محتوى أثار انقساماً بين المتابعين؛ إذ اعتبره البعض ترفيهياً وعفوياً، فيما رأى آخرون أنه يتضمن مشاهد غير لائقة أو مسيئة.
وفي تطور لاحق، أفادت معلومات بأنه تم الإفراج عن العمال في اليوم التالي لتوقيفهم، بعد إخضاعهم للتحقيق، حيث سُئلوا عمّا إذا كانوا يتعرضون لأي ضغط أو إجبار للمشاركة في تصوير تلك الفيديوهات. وأكد العمال، وفق ما نُقل، أنهم يشاركون في إعداد الأفكار وتنفيذها بشكل طوعي، نافين وجود أي إكراه.
أما بالنسبة لأبو باسم، فتشير المصادر إلى أنه لا يزال قيد التوقيف حتى الآن، دون صدور بيان رسمي يوضح أسباب احتجازه أو التهم الموجهة إليه، في وقت تم فيه حذف معظم الفيديوهات من حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، مما زاد من حالة الغموض حول القضية.
وفي ظل غياب توضيحات رسمية حتى اللحظة، يبقى ملف توقيف “العم أبو باسم” مفتوحاً على تساؤلات عدة، بانتظار ما ستكشفه الجهات المعنية حول حقيقة ما جرى والإجراءات القانونية المتخذة بحقه.
الجديد



