الاخبار

أسباب حالت دون دفن خامنئي رغم مرور أسابيع على مقتله

ذكر تقرير لـ”اندبندنت فارسية” أن جثمان المرشد الإيراني السابق علي خامنئي لا يزال غير مدفون بعد مرور نحو 40 يوماً على مقتله، وذلك لأسباب سياسية ولوجستية تتعلق بظروف الحرب الراهنة وعدم قدرة النظام على تنظيم مراسم دفن مهيبة كما كان يطمح.

وأوضح التقرير أن تأخير الدفن يتعارض مع تعاليم الإسلام التي تؤكد على ضرورة دفن الميت بسرعة، وكذلك مع الثقافة الشعبية الإيرانية المستمدة من التراث الزرادشتي والإسلامي التي تقدس الإسراع في الدفن. لكن مسؤولي النظام يجدون أنفسهم أمام خيارين أحلاهما مر: إما دفن خامنئي سراً، مما قد يُفسر كعلامة ضعف وأزمة وفضيحة سياسية، أو تأخير الدفن إلى حين تنظيم مراسم تشييع مهيبة واسعة تعيد تصوير تشييع مؤسس النظام الخميني قبل 36 عاماً، بل وتكون أوسع وأكثر فخامة.

غير أن تحقيق هذا السيناريو الثاني، وفقاً للتقرير، يواجه عقبات كبيرة في ظل ظروف الحرب الحالية. فإرسال القوات الحليفة من دول مختلفة كانت تتلقى دعماً من النظام يحتاج إلى تنظيم لا يمكن تحقيقه في زمن الحرب، كما أن حضور قادة الدول أصبح شبه مستحيل بسبب إلغاء الرحلات الجوية، وامتنع كثير من القادة حتى عن إرسال رسائل تعزية بسبب سياسات خامنئي المتوترة. أما داخل إيران، فقد اختبأ عدد من كبار المسؤولين خوفاً من الاغتيال، ولا يستطيعون حضور مراسم علنية، مع وجود تقارير غير مؤكدة عن احتمال مقتل بعضهم.

وخلص التقرير إلى أن كل هذه العوامل مجتمعة أدت إلى بقاء جثمان خامنئي من دون دفن حتى الآن، وهو وضع يتعارض مع المعايير الفقهية الشيعية والإسلامية بشكل عام.

اندبندنت عربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى