أنور قرقاش يعلق على الاعتداء على سفارة الإمارات في دمشق

دعلّق أنور قرقاش، مستشار رئيس دولة الإمارات، على حادثة الاعتداء على سفارة بلاده في دمشق، معتبراً أنها تحمل دلالات خطيرة تستدعي موقفاً حازماً.
وأشار إلى أن استهداف البعثات الدبلوماسية يُعد انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي، كما يعكس خللاً في البيئة الأمنية للدولة المضيفة.
وأضاف أن هذه الأفعال تصدر عن مجموعات متطرفة ذات أجندات مرفوضة، رغم وجود جالية سورية كبيرة في الإمارات تعيش في ظروف مستقرة وآمنة.
وشدد قرقاش على ضرورة التعامل الجدي مع هذه الحوادث، والالتزام الكامل بحماية البعثات الدبلوماسية واحترام القوانين والأعراف الدولية ذات الصلة.
وكانت أعربت الإمارات العربية المتحدة عن إدانتها الشديدة لأعمال الشغب ومحاولات التخريب التي استهدفت مقر بعثتها الدبلوماسية ومقر إقامة رئيس البعثة في دمشق، مؤكدة رفضها التام لأي اعتداء يمس الممتلكات أو يسيء للرموز الوطنية، وذلك وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية.
وفي السياق، أفادت وكالة سانا بأن وقفة احتجاجية جرى تنظيمها منذ يومين أمام السفارة الإماراتية في دمشق، حيث طالب المشاركون بالإفراج عن القيادي عصام بويضاني، مدعين أنه محتجز داخل الإمارات.
وشددت وزارة الخارجية الإماراتية في بيانها على رفضها القاطع لمثل هذه التصرفات، معتبرة أنها تمثل تجاوزاً غير مقبول، خصوصاً عندما تستهدف رموز الدولة. كما دعت إلى احترام القوانين الدولية التي تضمن حماية البعثات الدبلوماسية.
وطالبت أبوظبي بفتح تحقيق شامل في ملابسات الحادثة، مع ضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتورطين، والعمل على منع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية في سورية رفضها لأي اعتداء أو إساءة تستهدف السفارات أو تمس برموز الدول، مشيرة إلى أن مثل هذه الأفعال تتعارض مع مبادئ العلاقات الدولية القائمة على الاحترام المتبادل والتعاون بين الدول.
عكس السير



