فتح الأسواق الأردنية أمام المنتجات السورية وسط تحديات جمركية

في خطوة اعتُبرت إيجابية على صعيد العلاقات الاقتصادية، قرر الأردن إعادة فتح أسواقه أمام عدد من السلع السورية، ما يفتح الباب أمام تنشيط التبادل التجاري مع سوريا.
إلا أن فرض رسوم جمركية مرتفعة على هذه المنتجات أثار مخاوف لدى الأوساط الاقتصادية السورية، التي ترى أن هذه الإجراءات قد تحدّ من قدرة السلع السورية على المنافسة داخل السوق الأردنية، وتقلل من الفائدة المتوقعة من القرار.
وفي هذا السياق، أكدت غرفة تجارة دمشق أن الرسوم الحالية تُعد مرتفعة بشكل يعيق دخول المنتجات السورية بشكل فعّال، مشددة على أهمية تبني سياسات تجارية أكثر مرونة تقوم على تخفيف القيود وتعزيز انسياب السلع بين البلدين.
من جهته، أوضح أمين سر الغرفة عمار البردان أن القطاع التجاري كان يأمل بعودة قوية للصادرات السورية، إلا أن الرسوم المفروضة جاءت أعلى من المتوقع، ما أضعف فرص المنافسة، خاصة في ظل وجود اتفاقيات تمنح منتجات دول أخرى امتيازات جمركية أقل.
كما أشار إلى وجود خلل واضح في الميزان التجاري لصالح الأردن، مؤكداً أن هناك مساعٍ لفتح حوار مع الجهات الأردنية للوصول إلى صيغة أكثر توازناً وعدالة.
بدوره، حذر الصناعي نور الدين سمحا من تداعيات هذه الإجراءات، معتبراً أنها قد تزيد الضغط على القطاع الصناعي المحلي، وتدفعه نحو تحديات اقتصادية أكبر في ظل غياب حلول فعالة لحماية الإنتاج الوطني.
B2B



