حاكم مصرف سورية السابق يكشف محاولة ابتزازه باسم “الكسب غير المشروع”

كشف الحاكم السابق لمصرف سورية المركزي دريد درغام عن تعرضه لمحاولة ابتزاز من قبل شخص ادعى انتماءه إلى جهة رقابية رسمية، وذلك بالتزامن مع حديثه عن مغادرته البلاد في وقت سابق بحثاً عن ظروف أكثر إنصافاً.
وأوضح درغام، في منشور عبر حسابه الشخصي، أن المتصل تواصل مع أحد أفراد عائلته مدعياً أنه مسؤول في لجنة مختصة بمكافحة الكسب غير المشروع، ووجّه له اتهامات تتعلق بالاستيلاء على ممتلكات، قبل أن يطلب منه دفع تكاليف شراء معدات معينة مقابل عدم إدراج اسمه ضمن قوائم المساءلة.
وأضاف أنه تعامل مع الموقف عبر طلب توجيه أي ادعاءات بشكل رسمي من خلال القنوات المعتمدة، مثل السفارة السورية، مع وثائق رسمية واضحة، مؤكداً سلامة سجله المهني، ما أدى إلى إنهاء الاتصال بشكل مفاجئ.
وأشار درغام إلى أنه قام بإبلاغ الجهات المختصة، بما في ذلك وزير المالية، بهوية الشخص ورقم هاتفه لاتخاذ الإجراءات القانونية، معتبراً أن مثل هذه الممارسات إما تمثل تجاوزاً خطيراً إذا كانت صادرة عن جهة رسمية، أو عملية احتيال تستوجب المحاسبة.
أسباب مغادرة سورية وتحذيرات من الاستغلال
وتحدث درغام عن الأسباب التي دفعته لمغادرة البلاد، موضحاً أنه بقي في سوريا لفترة بعد التغيرات السياسية، قبل أن يقرر السفر نتيجة عدة ضغوط، من بينها إيقاف راتبه التقاعدي، وصعوبات في العمل كمستشار أو خبير، إضافة إلى خلافات تتعلق بالسياسات الاقتصادية، خصوصاً ما يرتبط بالسياسة النقدية.
وأكد في ختام حديثه أن مواقفه المهنية لم تتغير، مشدداً على أهمية كشف نتائج التحقيق في حادثة الابتزاز، لحماية المواطنين من مثل هذه الممارسات.
وكانت الجهات المعنية بمكافحة الكسب غير المشروع قد حذرت سابقاً من عمليات انتحال الصفة أو استغلال اسمها في أعمال ابتزاز أو وساطة غير قانونية، مؤكدة أن التعامل الرسمي يتم حصراً عبر القنوات المعتمدة، وأن أي محاولة لاستغلال اسمها ستواجه بإجراءات قانونية صارمة.
زمان الوصل



