سوريون يطلقون حملة مقاطعة الدجاج لعشرة أيام احتجاجاً على الغلاء القياسي

في خطوة شعبية لمواجهة غلاء المعيشة، أطلق ناشطون وأهالٍ في عدة مناطق سورية حملة مقاطعة واسعة لمشتقات الدجاج (الفروج)، تبدأ يوم الجمعة وتستمر لمدة عشرة أيام. الهدف من الحملة هو الاحتجاج على الارتفاع الجنوني في الأسعار الذي أصبح يشكل عبئاً كبيراً على الأسر السورية.
وبحسب ما نقل تلفزيون سوريا، فإن هذه المبادرة جاءت نتيجة تدهور القدرة الشرائية للمواطنين وزيادة الضغوط المعيشية، مع مطالب شعبية بمراقبة الأسواق وضبط الأسعار.
ما الذي يدعو إليه المنظمون؟
يدعو القائمون على الحملة الناس إلى الامتناع تماماً عن شراء الدجاج ومشتقاته في جميع المناطق السورية. الهدف من ذلك هو الضغط على التجار والموردين لإعادة النظر في التسعير الذي وصفوه بـ”غير المبرر”.
قفزة مخيفة في الأسعار (بالدولار):
إليكم قائمة بأسعار الدجاج حالياً في السوق السورية، والتي يعتبرها المشاركون في الحملة مرتفعة جداً مقارنة بدخل الأسر:
سعر الفروج الكامل: حوالي 2.9 دولار
سعر الفخذ والجناح: حوالي 3.5 دولارات
صدر الدجاج: حوالي 5.6 دولارات
الرقاب: 1.1 دولار
السودة (الكبد والقوانص): حوالي 4.3 دولارات
لماذا الدجاج تحديداً؟
يقول المشاركون إن الأسعار الحالية لم تعد تتناسب مع دخل الأسر، خاصة مع تراجع فرص العمل وارتفاع تكاليف المعيشة. المفارقة أن الدجاج كان يعتبر بديلاً أرخص من اللحوم الحمراء، لكنه أصبح الآن خارج متناول شريحة كبيرة من الناس.
الحملة في سياق غلاء عام
تجدر الإشارة إلى أن هذه المقاطعة تأتي في وقت تشهد فيه الأسواق السورية ارتفاعاً كبيراً في أسعار جميع المواد الغذائية الأساسية. ففتح باب تصدير الأغنام إلى الخارج أدى إلى تقلص المعروض المحلي من اللحوم الحمراء وارتفاع أسعارها بشكل كبير، مما دفع الأسر للبحث عن الدواجن كبديل، وهذا بدوره زاد الطلب عليها ورفع أسعارها.
ما المأمول من الحملة؟
يأمل المشاركون أن تحقق المقاطعة تأثيراً ملموساً خلال العشرة أيام، من خلال خفض الطلب على الدجاج، مما يجبر التجار على مراجعة الأسعار. ويؤكدون أن نجاح المبادرة يعتمد على التزام عدد كبير من الناس بها، معتبرين أنها خطوة ضرورية لمواجهة الغلاء المتصاعد.
بزنس2بزنس



