هدوء نسبي في الأسواق السورية بعد موسم العيد

مع انتهاء عطلة العيد، بدأت الأسواق في سورية تشهد تراجعًا ملحوظًا في حركة البيع والشراء، بعد فترة من النشاط الاستثنائي والإنفاق المرتفع الذي سبق المناسبة.
ويشير خبراء اقتصاديون إلى أن هذا التراجع يُعد أمرًا طبيعيًا، حيث يميل المستهلكون بعد العيد إلى تقليل الإنفاق نتيجة الاكتفاء من المشتريات، خاصة في المواد الغذائية والسلع الاستهلاكية.
كما يؤدي انخفاض الطلب إلى حالة من التوازن في الأسواق، قد تترافق مع تراجع نسبي في الأسعار، وفقًا لقانون العرض والطلب، حيث تتوفر السلع بكميات جيدة مقابل انخفاض الإقبال عليها.
في المقابل، يحاول التجار تنشيط المبيعات من خلال العروض والتخفيضات لتجاوز حالة الركود المؤقت، والتي عادة ما تستمر لفترة قصيرة لا تتجاوز عدة أيام.
وعلى مستوى القطاعات، يشهد سوق الألبسة تراجعًا واضحًا بعد العيد، بسبب إتمام معظم المستهلكين مشترياتهم مسبقًا، بينما يكون الانخفاض في قطاع المواد الغذائية أقل حدة ويقتصر على الأيام الأولى فقط.
في المحصلة، تعكس هذه المرحلة طبيعة الأسواق الموسمية، حيث تتبدل أنماط الاستهلاك بسرعة بين فترات الذروة والهدوء، قبل أن تعود الحركة التجارية تدريجيًا إلى طبيعتها.
B2B



