مساران محتملان للحرب على إيران.. واحد مرعب وآخر لا يخطر على بال!

طرح الخبير العسكري الروسي يوري كنوتوف سيناريوهين محتملين للحرب الأمريكية الإسرائيلية المشتعلة ضد إيران منذ 28 شباط/فبراير الماضي، أحدهما مرعب يتعلق باستخدام أسلحة نووية، والثاني لا يخطر على بال أحد، ويتعلق بعمليات تخريبية تقوم بها إسرائيل داخل الولايات المتحدة.
السيناريو المرعب: أسلحة نووية تكتيكية
بحسب كنوتوف، وهو خبير ومؤرخ متخصص في الدفاع الجوي، فإن السيناريو الأول يتمثل في إمكانية استخدام الولايات المتحدة أسلحة نووية حرارية تكتيكية من طراز B61-12 على الأراضي الإيرانية، مرجحاً أن تكون الأهداف مراكز نووية وصاروخية استراتيجية.

السيناريو المذهل: تخريب في أميركا بزي إيراني
أما السيناريو الثاني، الذي وصفه كنوتوف بـ”المذهل”، فيفترض قيام إسرائيل بعمليات تخريب في الولايات المتحدة أو في منشآت عسكرية أمريكية، مع التخفي في زي القوات الإيرانية. وعندها، وفق السيناريو، يتمكن ترامب من إعلان إيران “منظمة إرهابية”، ما يتيح له الحصول على موافقة الكونغرس لشن حرب شاملة.
سيناريوهات بديلة من خبير استخبارات أمريكي
من جانبه، رأى مايكل بريجنت، ضابط الاستخبارات العسكرية الأمريكية السابق، أن الحرب قد تستمر عدة أشهر أو تنتهي في الأسابيع المقبلة، مشيراً إلى أن الضربات تركز حالياً على البنية التحتية للحرس الثوري، وقد تؤدي إلى تدمير 95% من مواقع إطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية.
وأضاف بريجنت أن سيناريو آخر يتضمن محاولة الضغط على القيادة الإيرانية من خلال دعم المعارضة، بدلاً من شن هجمات واسعة النطاق. كما أشار إلى خيار ثالث يتمثل في صراع طويل الأمد منخفض الحدة من دون تدخل بري، مع استبعاده إرسال قوات برية بسبب خطر التورط في حرب طويلة الأمد.
توقعات “نوستراداموس الصيني”
أما تحليلات الفيلسوف الصيني الكندي، جيانغ شيويه تشين، المعروف بـ”نوستراداموس الصيني”، فترى أن الولايات المتحدة لن تخسر هذه الحرب عسكرياً فحسب، بل إن هزيمتها ستُحسم بعوامل اقتصادية. ويؤكد أن الحرب ستنتهي بانهيار اقتصادي للولايات المتحدة، وليس بهزيمة عسكرية صرفة، وأنها ستغير النظام العالمي بشكل جذري.
ويلفت جيانغ إلى أن النظام الذي صممه الجيش الأمريكي في الحقبة الباردة لم يعد مناسباً لحروب القرن الحادي والعشرين، فيما استعدت إيران لهذا الصراع على مدى عشرين عاماً، وتعتمد تكتيكات غير متكافئة لاستنزاف الخصم.
يُذكر أن جيانغ شيويه تشين، الذي يطلق على منهجه البحثي اسم “التاريخ التنبؤي”، كان قد توقع عودة ترامب إلى البيت الأبيض وشنه حرباً على إيران، في حين تبقى توقعاته بشأن نتيجة الحرب – كغيرها – على المحك في انتظار الآتي.
روسيا اليوم



