فوضى أمنية وصمت رسمي.. 3 جرائم طائفية في حمص خلال 24 ساعة

هزّت مدينة حمص موجة عنف جديدة بعدما أُعلنت وفاة المدرّسة **ليال دمر غريب** إثر إطلاق نار نفذه مجهولون أمام مدرسة “وليد النجار” في حي “جب الجندلي”.
ووفق المعلومات المتداولة، فإن الضحية أم لأربعة أطفال، وقد استُهدفت أثناء دخولها المدرسة.
وتشير بعض الروايات إلى احتمال وجود **دوافع طائفية** وراء الجريمة.
وخلال أقل من 24 ساعة، شهدت المدينة جريمتين مماثلتين. إذ قُتل الشاب **علي بسام زيود** داخل متجره في حي “عكرمة القديمة”، وهو من أبناء قرية “الدالية” بريف اللاذقية.
كما عُثر على جثمان الشاب **سومر حديد**، المعالج الفيزيائي من حي “المهاجرين”، مقتولاً بالرصاص في حي “مساكن الشرطة”.
تكرار هذه الجرائم التي طالت أشخاصاً من **الطائفة العلوية** أثار مخاوف من عودة التصعيد الطائفي، في ظل غياب الرد الرسمي أو اتخاذ إجراءات ملموسة للحد من انتشار السلاح والفوضى الأمنية.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن شهر أيلول وحده شهد مقتل نحو 70 شخصاً في أنحاء مختلفة من البلاد، بينهم 20 ضحية في حمص على خلفية الانتماء الطائفي.
هاشتاغ



