ماذا يحدث قبل كأس العالم 2026؟.. أزمة حجوزات في عاصمة المونديال

قبل أقل من 100 يوم على انطلاق بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، كشفت تقارير عن أزمة غير متوقعة تضرب القطاع الفندقي في العاصمة المكسيكية، تمثلت في إلغاء الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لنسبة كبيرة من حجوزاته المسبقة في فنادق المدينة.
إلغاءات واسعة دون مبررات رسمية
وبحسب تأكيدات ألبرتو ألباران ليفا، المدير العام لرابطة فنادق مكسيكو سيتي، فإن “فيفا” ألغى حوالي 800 غرفة فندقية من أصل 2000 كانت محجوزة مسبقًا، وهو ما يعادل نحو 40% من إجمالي الحجوزات التي كان مقررًا أن تستخدمها البعثات الرسمية والوفود المرافقة.
وفي بعض الحالات، تم إلغاء حجوزات كاملة دون أن يقدم “فيفا” أي توضيح رسمي حول الأسباب الكامنة وراء هذا القرار. وأشار ألباران إلى أن وتيرة الإلغاءات تفوق عدد الحجوزات الجديدة التي تم تسجيلها حتى الآن، مما دفع القطاع الفندقي إلى إعادة النظر في استراتيجياته للتسويق والمبيعات، بهدف جذب الزوار واستيعاب الغرف التي أصبحت متاحة بشكل مفاجئ.
تداعيات على قطاع الضيافة
تُظهر هذه التطورات تحديات غير متوقعة تواجه قطاع الضيافة في مكسيكو سيتي، التي تُعد واحدة من المدن الرئيسية المستضيفة للبطولة. فرغم أن المدينة تضم أكثر من 63 ألف غرفة موزعة على نحو 800 فندق، إلا أن نسب الإشغال الحالية تبقى منخفضة مقارنة بالتوقعات التي صاحبت اقتراب استضافة حدث عالمي بهذا الحجم.
توضيح حكومي وتفاصيل إضافية
في سياق متصل، خرجت حكومة مكسيكو سيتي بتصريحات صحفية قالت فيها إن الإلغاءات لم تكن قرارًا نهائيًا من الفيفا، بل جاءت نتيجة عدم قدرة الاتحاد الدولي على بيع حزم “الضيافة” (Hospitality) المرتبطة بهذه الحجوزات، مما دفعه إلى “تحرير” الغرف لعرضها على الجمهور العام. ومع ذلك، يبقى الغموض قائمًا حول تأثير ذلك على استعدادات المدينة لاستقبال آلاف المشجعين والوفود الرسمية المتوقع وصولهم في يونيو المقبل.
روسيا اليوم



