صحة و جمال

الحليب “كامل الدسم” ليس كاملاً كما تعتقد.. اعرف التفاصيل

يظن كثير من الناس أن عبارة “كامل الدسم” تعني أن الحليب غني بالدهون بشكل كامل، لكن هذا الاعتقاد غير دقيق.

فخبراء التغذية يوضحون أن النسب المكتوبة على عبوات الحليب تعبّر فقط عن نسبة الدهون، وليس عن كامل مكونات المنتج.

وبحسب تقارير صحية، فإن هذه الأرقام تساعد المستهلك على اختيار النوع المناسب له.

فعندما يُكتب على العبوة 2% أو 1%، فهذا يعني أن هذه هي نسبة الدهون من إجمالي وزن الحليب، بينما يتكوّن الباقي من الماء والبروتينات والسكريات والمعادن.

ورغم تسميته، فإن الحليب كامل الدسم لا يحتوي إلا على نحو 3.25% من الدهون، لكنه يتميز بقوام أكثر كثافة ومذاق غني، إضافة إلى احتوائه على فيتامينات تذوب في الدهون مثل A وD وE وK.

أما أنواع الحليب فتتنوع بحسب نسبة الدهون فيها.

فالحليب كامل الدسم هو الأعلى من حيث الدهون ويمنح إحساساً أكبر بالشبع، لكنه يحتوي على سعرات حرارية أعلى. ويأتي بعده الحليب قليل الدسم بنسبة 2%، وهو خيار متوازن يجمع بين الطعم الجيد وتقليل الدهون.

ثم الحليب منخفض الدسم بنسبة 1%، المناسب لمن يسعون لتخفيف السعرات دون فقدان الطعم بشكل كبير.

وأخيراً الحليب منزوع الدسم، الذي يحتوي على كميات ضئيلة جداً من الدهون ويعد الأقل في السعرات، لكنه أخف من حيث القوام.

كما توجد منتجات أخرى مشتقة من الحليب تحتوي على نسب دهون أعلى، مثل “نصف ونصف” والقشدة الثقيلة، لكنها تُستخدم عادة بكميات محدودة في الطهي وليس للشرب المباشر.

ومن جهة أخرى، أصبحت أنواع الحليب النباتي خياراً شائعاً، مثل حليب اللوز أو الشوفان أو الصويا، وغالباً ما تكون أقل في الدهون من الحليب الحيواني.

إلا أن قيمتها الغذائية تختلف، فبعضها غني بالبروتين مثل حليب الصويا، بينما يحتوي بعضها الآخر على كميات أقل، وقد يتم تدعيمها بالكالسيوم وفيتامين D.

ويبقى اختيار النوع المناسب مرتبطاً بالحالة الصحية واحتياجات الجسم والسعرات المطلوبة، حيث يؤكد المختصون أن جميع الأنواع يمكن أن تكون جزءاً من نظام غذائي متوازن إذا تم استهلاكها بشكل معتدل.

العربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى