صحة و جمال

رغم تناول الطعام.. 5 أسباب خفية تجعلك تشعر بالجوع

قد يبدو الشعور بالجوع بعد الانتهاء من وجبة مشبعة أمراً غير منطقي، لكنه في كثير من الحالات يرتبط بعوامل تتجاوز كمية الطعام التي تناولها الشخص.
وقد يكون السبب سرعة تناول الوجبة، أو عدم توازن مكوناتها، أو الجفاف، أو التوتر وقلة النوم، وأحياناً عوامل هرمونية أو صحية تستدعي الانتباه.
تناول الطعام بسرعة
يحتاج الجسم والدماغ إلى بعض الوقت حتى تصل إشارات الشبع وتتم معالجتها. لذلك، فإن تناول الطعام بسرعة قد يجعل الشخص ينهي وجبته قبل أن يشعر فعلياً بالشبع.
ما الحل؟
من الأفضل تناول الطعام ببطء، ثم الانتظار نحو 20 دقيقة قبل اتخاذ قرار بتناول المزيد. وقد يكون من المفيد أيضاً شرب الماء والانشغال بنشاط آخر بعد الوجبة.
ربما يكون الجسم بحاجة إلى الماء
قد يتشابه الشعور بالعطش أحياناً مع الإحساس بالجوع، خصوصاً عند وجود درجة بسيطة من الجفاف.
لذلك، إذا ظهر الجوع بعد تناول الطعام مباشرة، يمكن تجربة شرب كوب من الماء أو شاي الأعشاب والانتظار قليلاً لمعرفة ما إذا كان الإحساس سيختفي.
التوتر وقلة النوم
لا يرتبط تناول الطعام دائماً بالجوع الجسدي. فقد تدفع مشاعر مثل القلق والملل والتوتر الشخص إلى البحث عن الطعام، حتى بعد تناول وجبة كافية.
كما يمكن لقلة النوم أن تؤثر في الهرمونات المنظمة للشهية، مثل **الغريلين واللبتين**، ما قد يؤدي إلى زيادة الإحساس بالجوع والرغبة في تناول الطعام.
الوجبة نفسها قد لا تكون مشبعة بما
يكفي
قد تكون الوجبة كبيرة من حيث السعرات، لكنها فقيرة بالبروتين والألياف والدهون الصحية، وهي عناصر تساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول.
كما أن الإكثار من السكريات والكربوهيدرات المكررة قد يؤدي إلى ارتفاع سريع في سكر الدم يتبعه انخفاض، وهو ما قد يعزز الرغبة في تناول الطعام مجدداً.
لذلك، من الأفضل أن تحتوي الوجبات على مصادر متنوعة من البروتين والألياف والدهون الصحية، مع الحد من الأطعمة فائقة المعالجة مثل المشروبات الغازية والحلويات والبسكويت والوجبات السريعة.
متى يصبح الجوع المستمر بحاجة إلى فحص؟
إذا استمر الشعور بالجوع بشكل متكرر رغم تحسين النظام الغذائي والنوم ونمط الحياة، فقد يكون من المفيد استشارة الطبيب، خصوصاً إذا ترافق مع أعراض أخرى مثل فقدان الوزن غير المبرر، أو العطش الشديد، أو كثرة التبول، أو التعب المستمر.
وفي بعض الحالات قد يرتبط الجوع المستمر بمشكلات صحية مثل اضطرابات الغدة الدرقية أو اضطراب تنظيم سكر الدم أو بعض الاختلالات الهرمونية.
سكاي نيوز عربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى