صحة و جمال

خبراء يكشفون الحقيقة المخفية عن مكملات المغنيسيوم

في السنوات الأخيرة، شهدت مكملات المغنيسيوم انتشاراً واسعاً، حيث يتم الترويج لها كحل لمشكلات متعددة مثل الأرق وتشنجات العضلات.

إلا أن المختصين يؤكدون أن هذه الصورة قد تكون مبالغاً فيها إلى حد كبير.

يُعد المغنيسيوم عنصراً أساسياً في الجسم، إذ يشارك في مئات العمليات الحيوية، من بينها إنتاج الطاقة، وتنظيم عمل العضلات والأعصاب، والمساهمة في صحة العظام والدم. وبما أن الجسم لا يستطيع إنتاجه، فلا بد من الحصول عليه من الغذاء.

وتشير التوصيات إلى أن البالغين يحتاجون يومياً ما بين 310 و420 ملغ من المغنيسيوم، وهي كمية يمكن الحصول عليها بسهولة من نظام غذائي متوازن يشمل المكسرات، الحبوب الكاملة، البقوليات، الخضروات الورقية، إضافة إلى الشوكولاتة الداكنة.

مع ذلك، هناك فئات قد تكون أكثر عرضة لنقص هذا المعدن، مثل كبار السن، ومرضى السكري من النوع الثاني، أو من يعانون من اضطرابات في الامتصاص، وهؤلاء قد يحتاجون إلى متابعة طبية خاصة.

أما فيما يتعلق بفوائد المكملات، فتشير الدراسات إلى نتائج متباينة؛ إذ قد تساعد في بعض الحالات مثل الصداع النصفي، لكن الأدلة على فعاليتها في تحسين النوم أو تقليل التشنجات العضلية لا تزال غير حاسمة.

كما أن الإفراط في تناول هذه المكملات قد يسبب آثاراً جانبية مثل اضطرابات الجهاز الهضمي، وقد يصل الأمر إلى التسمم في حال الجرعات العالية، خاصة عند استخدامها مع مكملات أخرى.

لذلك، ينصح المختصون بعدم اللجوء إلى مكملات المغنيسيوم بشكل عشوائي، بل إجراء الفحوصات اللازمة واستشارة الطبيب، مع التركيز أولاً على تحسين النظام الغذائي ونمط الحياة، باعتبارهما الخيار الأكثر أماناً وفعالية للحفاظ على توازن الجسم وصحته.

RT

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى