اخبار سريعة

“USS Tripoli” تقترب من الشرق الأوسط بـ 2200 مارينز وقدرات جوية ضاربة

تتجه سفينة الهجوم البرمائي الأمريكية “يو إس إس تريبولي” إلى منطقة الشرق الأوسط، وعلى متنها قوة بحرية قوامها 2200 فرد من عناصر المارينز، في خطوة وصفتها مصادر عسكرية بأنها “انتشار سريع” يعزز الوجود الأمريكي في المنطقة وسط تصاعد التوتر.

وكشفت بيانات التتبع البحري، الثلاثاء، أن السفينة تقترب حالياً من مضيق ملقة قبالة سواحل سنغافورة في طريقها إلى الشرق الأوسط، حاملة على متنها “وحدة المشاة البحرية الاستكشافية الحادية والثلاثين” (31st MEU) المتمركزة في أوكيناوا باليابان.

قوة رد سريع متعددة المهام

تُعد هذه الوحدة -التي تضم نحو 2200 من أفراد المارينز والبحارة- قوة رد سريع تابعة لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، وتتألف من أربعة مكونات رئيسية: عنصر القيادة، وعنصر القتال البري، وعنصر القتال الجوي، وعنصر الدعم اللوجستي القتالي.

وتُكلف هذه الوحدات بمهام متنوعة تشمل عمليات الإجلاء غير القتالي، والعمليات البرمائية للانتقال من السفن إلى الشاطئ، وعمليات المداهمة والهجوم، فضلاً عن تدريبات متخصصة في العمليات الخاصة.

مجموعة برمائية جاهزة للقتال

وتقود “تريبولي” مجموعة برمائية جاهزة للقتال، يُتوقع أن تضم سفينتي نقل برمائي من طراز “رصيف إنزال” (LPD)، هما “يو إس إس نيو أورلينز” و”يو إس إس سان دييغو”، رغم أن مصادر التتبع البحري لم تؤكد مرافقتهما حتى الآن.

وذكرت مصادر مطلعة لشبكة “سي إن إن” أن وزارة الدفاع الأمريكية أصدرت أوامر بنشر هذه الوحدة في الشرق الأوسط، دون الإفصاح عن الموقع الدقيق لتمركزها أو طبيعة المهام التي ستُكلف بها.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى