صحة و جمال

آثار خطيرة لدواء شائع يعالج الصلع لدى الرجال.. ما القصة

يُعد تساقط الشعر لدى الرجال مشكلة شائعة لا تقتصر على المظهر الخارجي، بل تمتد لتؤثر على الحالة النفسية والثقة بالنفس.

ومن بين أبرز العلاجات المستخدمة دواء فيناسترايد (Finasteride)، الذي أثبت فعاليته في الحد من الصلع الوراثي وتحفيز نمو الشعر من جديد.

كيف يعمل الدواء؟

يستهدف “فيناسترايد” الصلع الأندروجيني عبر تقليل تأثير هرمون ديهدروتستوستيرون (DHT)، المسؤول عن ضعف بصيلات الشعر.

ويؤدي ذلك إلى خفض مستوياته بنسبة تصل إلى 70%، ما يساعد على تقليل التساقط واستعادة الكثافة.

ويُستخدم الدواء عادة بجرعة يومية منخفضة لعلاج الشعر، بينما تُخصص الجرعات الأعلى لعلاج مشاكل أخرى مثل تضخم البروستاتا.

آثار جانبية محتملة

رغم فعاليته، تشير تقارير حديثة إلى وجود آثار جانبية قد تشمل القلق، والاكتئاب، وتراجع الرغبة الجنسية، وفي حالات نادرة أفكاراً انتحارية.

وفي هذا السياق، حذرت وكالة الأدوية الأوروبية من أن هذه الأعراض تُعد آثاراً جانبية محتملة، داعية إلى توعية المرضى بها. كما أشارت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية إلى أن حتى الاستخدام الموضعي للدواء قد يسبب تأثيرات مشابهة.

متى يجب التوقف عن الدواء؟

ينصح الأطباء بمراجعة الطبيب فوراً في حال ظهور أعراض نفسية غير معتادة، مثل تقلب المزاج أو القلق المفاجئ.

وفي معظم الحالات، تختفي هذه الأعراض بعد إيقاف الدواء، لكن قد تستمر لدى بعض الأشخاص لفترة أطول.

بدائل علاجية

يُعد دواء دوتاسترايد (Dutasteride) خياراً مشابهاً لكنه أقوى، وقد يحمل مخاطر قريبة، ما يجعله غير مناسب لبعض المرضى.

العربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى