صحة و جمال

السكر العادي أم بدائله أيها أفضل؟

يشير موقع «فيري ويل هيلث» إلى أن المحليات، سواء كانت صناعية أو طبيعية، تُستخدم كبدائل للسكر لأسباب صحية متنوعة.

فقد تساعد هذه البدائل في التحكم بمستوى السكر في الدم ومرض السكري، لكن من المهم استخدامها بحذر واعتدال.

عند الاستهلاك المعتدل، قد تكون بدائل السكر أفضل من السكر العادي في الحفاظ على مستويات السكر في الدم.

تتميز هذه البدائل بانخفاض محتواها من الكربوهيدرات، فمثلاً يحتوي السكرالوز (سبليندا) وبعض المحليات الصناعية الأخرى على أقل من غرام واحد من الكربوهيدرات لكل ملعقة صغيرة، مقارنة بأربع غرامات في ملعقة السكر العادي.

لا تتحول معظم بدائل السكر، مثل السكرين والأسبارتام وأسيسولفام البوتاسيوم وستيفيا، إلى غلوكوز في الدم بنفس الطريقة التي يهضم بها السكر العادي، مما يعني أنها لا ترفع مستويات السكر في الدم بشكل كبير.

وبالإضافة لذلك، تمتاز هذه البدائل بمؤشر جلايسيمي منخفض، وهو ما يعني بطء ارتفاع السكر في الدم بعد تناولها مقارنة بالسكر التقليدي الذي يتجاوز مؤشره 70.4.

نظرًا لحلاوتها العالية التي تزيد عن السكر العادي بأضعاف، يمكن استخدام كميات أقل منها، ما يقلل من إجمالي استهلاك الكربوهيدرات والسعرات الحرارية، ويدعم جهود التحكم في الوزن ومستويات السكر في الدم.

كما أن خفض السعرات الحرارية يساعد على تحسين حساسية الإنسولين، وهو أمر أساسي للتحكم بمستويات السكر.

مع ذلك، لا تزال الدراسات حول فوائد بدائل السكر متباينة، فبينما تظهر بعض الأبحاث تحسناً واضحاً في مستويات السكر، تشير دراسات أخرى إلى تأثير ضئيل أو محدود مقارنة بالسكر العادي. لذلك، يُنصح باستشارة الطبيب لاختيار البديل الأنسب خاصةً للأشخاص المصابين بالسكري.

الاستخدام المفرط لهذه المحليات قد يؤدي إلى آثار سلبية، مثل مقاومة الإنسولين وزيادة خطر الإصابة بالنوع الثاني من السكري، إضافة إلى اضطرابات في الميكروبيوم المعوي، ومشكلات في الجهاز الهضمي، وتغيرات في حاسة التذوق، وربما تأثيرات على القلب والأوعية الدموية.

الشرق الأوسط

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى