مقتل 10 أفراد من عائلة سورية جراء قصف إسرائيلي لمبنى في لبنان

في مشهد جديد يضاف إلى فصول العنف المتصاعد على الحدود اللبنانية، أودت غارة جوية إسرائيلية، فجر الأربعاء، بحياة عشرة مدنيين من عائلة سورية واحدة، وأصابت خمسة آخرين بجروح، وذلك بعد استهداف المبنى الذي يقطنونه في بلدة تمنين التحتا بمنطقة البقاع شرق لبنان.
وأظهرت لقطات فيديو وثقها مراسل “رابتلي” دماراً هائلاً طال المبنى المستهدف بالكامل، حيث تناثرت الأنقاض في محيط واسع، فيما هرعت فرق الدفاع المدني إلى المكان للبحث عن ناجين تحت الركام.
محمد النجار، وهو أحد الجيران، روى لحظة وقوع الكارثة بصوت مكلوم، قائلاً: “أنا جارهم، هذه الضربة كانت بجانبي، لأن منزلي محاذٍ لمنزلهم. اليوم في تمام الساعة الثامنة صباحاً، باشرت الطائرات غاراتها وقصفت هذا الموقع. وهذا الموقع لا يوجد فيه شيء نهائياً، كل ما فيه معمل للحجارة”، في إشارة منه إلى أن الغارة استهدفت منزلاً مدنياً وعمالاً سوريين.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية بأن “الطيران الحربي المعادي استهدف مبنى في بلدة تمنين التحتا تقطنه عائلة سورية، ما أدى إلى سقوط 10 شهداء و5 جرحى”، في حصيلة أولية مرشحة للارتفاع نظراً لخطورة الإصابات وصعوبة رفع الأنقاض.
تأتي هذه المجزرة العائلية في سياق تصعيد عسكري إسرائيلي غير مسبوق على الأراضي اللبنانية، تزامناً مع حرب مفتوحة على قطاع غزة وتصعيد على الجبهة السورية. ولم تصدر حتى اللحظة أي إدانة رسمية عربية أو دولية واسعة النطاق، في وقت تتزايد فيه الدعوات لحماية المدنيين وفقاً للقانون الدولي الإنساني.
روسيا اليوم



