“فلاي شام” تستأنف رحلاتها من مطار حلب إلى الشارقة ومرسين وإسطنبول

في خطوة تُعد بارقة أمل لانتعاش الحركة الجوية في شمال سوريا، أعلنت شركة طيران “فلاي شام” الخاصة، الأربعاء، استئناف تسيير رحلاتها التجارية من مطار حلب الدولي إلى ثلاث وجهات رئيسية هي: الشارقة في الإمارات، ومدينتي مرسين وإسطنبول (مطار صبيحة) التركيتين.
وبحسب بيان للشركة، تنطلق أولى الرحلات إلى كل من الشارقة ومرسين اعتباراً من 12 آذار/مارس الجاري، على أن تبدأ رحلاتها الجديدة إلى إسطنبول في اليوم التالي. ويأتي هذا الاستئناف بعد توقف دام أشهراً نتيجة الظروف الأمنية والتشغيلية في المنطقة.
تسهيلات للمسافرين ورحلات استثنائية
في محاولة للتخفيف عن الركاب، أكدت “فلاي شام” توفيرها خدمة نقل مجانية بالحافلات للمسافرين القادمين من دمشق والمناطق المجاورة، لتأمين وصولهم إلى مطار حلب والعودة بهم، في خطوة تهدف لجذب المسافرين من العاصمة والمناطق البعيدة.
وأوضحت الشركة أن الرحلات المتجهة إلى الشارقة تُسيَّر حالياً بشكل استثنائي ومحدود، ولا تعكس الجدول الطبيعي للرحلات. ويعود ذلك إلى تغيير إلزامي في المسارات الجوية لتصبح أطول وأكثر أماناً، بهدف تفادي مناطق التوتر، مما أدى إلى ارتفاع كبير في تكاليف التشغيل شملت الوقود والتأمين وتمركز الطواقم.
تحديات تشغيلية وأسعار تنافسية
لفتت الشركة إلى أن هذه المتطلبات الجديدة أدت إلى انخفاض السعة المقعدية على متن رحلات الشارقة، وأن أسعار التذاكر تحددها بشكل مباشر هذه المعطيات التشغيلية المرتفعة. في المقابل، تسعى “فلاي شام” لتقديم أسعار مدروسة وتنافسية على خطي حلب-مرسين وحلب-إسطنبول، نظراً لاختلاف ظروف تشغيلهما وانخفاض كلفتها نسبياً.
آمال معلقة على مطار دمشق
لم تغفل الشركة عن الإشارة إلى مستقبل العمليات من العاصمة، مؤكدة أنها ستعيد جدولة رحلاتها المباشرة من مطار دمشق الدولي فور إعادة فتح الأجواء بشكل كامل وزوال الأسباب التي أدت إلى توقفها.
يأتي هذا التطور بعد أيام من إعلان الهيئة العامة للطيران المدني السوري عن اعتماد مسارات جوية شمالية آمنة للرحلات من مطار حلب، تشمل وجهات مثل إسطنبول وجدة والرياض، مما يمهّد لعودة تدريجية للحركة الجوية من ثاني أكبر مطارات البلاد.
تلفزيون سوريا



