اخبار سريعة

مقتل شاب سوري بغارة إسرائيلية عقب إنزال واشتباكات في جرود سرغايا بريف دمشق

شهدت المنطقة الحدودية السورية-اللبنانية في ريف دمشق الغربي، اليوم السبت، تصعيدًا عسكريًا خطيرًا، أسفر عن مقتل شاب مدني وإطلاق اشتباكات عنيفة بين قوة إسرائيلية ومقاتلين محليين، تزامنًا مع قصف جوي مكثف.
ووفقًا لمصادر محلية في بلدة سرغايا تحدثت لشبكة “RT”، فإن الطيران الحربي الإسرائيلي شن عدة غارات جوية استهدفت منطقة جبل الخريبات، المقابلة لجرود سرغايا. وأسفرت إحدى هذه الغارات عن استشهاد شاب من أبناء البلدة، بعد أن أصيب بشظايا صاروخ أطلقته إحدى المقاتلات، فيما كان متواجدًا بمحاذاة المنطقة المستهدفة.

إنزال جوي واشتباكات على الأراضي السورية
في تطور ميداني لافت، أكدت المصادر ذاتها أن قوات إسرائيلية خاصة نفذت عملية إنزال جوي في المنطقة القريبة من الحدود السورية اللبنانية. وجرت هذه العملية بالتزامن مع تحليق كثيف وغير مسبوق للمروحيات والطائرات الحربية الإسرائيلية في أجواء جرود سرغايا والمناطق المتاخمة.

وأعقب عملية الإنزال مباشرة اشتباكات عنيفة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، اندلعت بين مسلحين محليين (وصفتهم المصادر بأنهم من أبناء المنطقة) وبين القوة الإسرائيلية التي توغلت في عمق الأراضي الجردية. وأشارت التقارير إلى أن الاشتباكات ترافقت مع قصف جوي إسرائيلي عنيف استهدف مواقع متعددة في الجرود، في محاولة لتغطية تحركات القوات المتوغلة أو استهداف تجمعات المقاتلين.

سقوط ضحايا مدنيين وتدمير ممتلكات
أوضحت المصادر الأهلية أن ما جرى من استهداف للمنطقة وسقوط ضحية من أهلها، يأتي في سياق الهجمات الإسرائيلية المتكررة على المناطق الحدودية. وأكدت أن مسلسل القصف الإسرائيلي يتواصل بشكل شبه يومي على الجرود والمناطق المحاذية للحدود مع لبنان، مما تسبب في سقوط ضحايا مدنيين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بممتلكات الأهالي والمرافق العامة في المنطقة.

يأتي هذا الحادث بعد ساعات من إعلان الجيش اللبناني، أمس الجمعة، عن مقتل 3 من عناصره في قصف إسرائيلي رافق عملية إنزال مماثلة عند الحدود السورية، مما يشير إلى اتساع رقعة العمليات العسكرية الإسرائيلية على طول الشريط الحدودي، وسط تحذيرات من تمدد رقعة المواجهة.

تصعيد على أكثر من جبهة
تتزامن هذه التطورات مع تصعيد أوسع في المنطقة، حيث تشهد جبهات متعددة في لبنان وسوريا عمليات عسكرية إسرائيلية مكثفة، على خلفية الحرب الدائرة مع إيران وحلفائها. وتأتي عملية الإنزال والغارات في ريف دمشق ضمن سلسلة عمليات مماثلة استهدفت مناطق حدودية، في محاولة لقطع خطوط الإمداد أو استهداف مقرات تابعة لحزب الله والحرس الثوري الإيراني.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى