متى يتطلب الصداع عناية طبية عاجلة؟

يُعد الصداع من أكثر المشكلات الصحية شيوعاً حول العالم، إذ تشير الإحصاءات إلى أن معظم الأشخاص يتعرضون له مرة واحدة على الأقل خلال حياتهم.
وتوضح طبيبة الأعصاب Svetlana Shapovalova أن الصداع يحدث نتيجة تأثر النهايات العصبية الموجودة في الأوعية الدموية أو العضلات أو الأغشية المحيطة بالدماغ، وغالباً ما يكون بمثابة إشارة من الجسم إلى وجود مشكلة ما.
أكثر أنواع الصداع شيوعاً
1. صداع التوتر
ألم ضاغط يشبه الشعور بارتداء خوذة ضيقة حول الرأس
غالباً ما يظهر في جانبي الرأس
شدته خفيفة إلى متوسطة
يرتبط عادة بالتوتر أو قلة النوم أو الجلوس لفترات طويلة
2. الصداع النصفي (الشقيقة)
ألم نابض غالباً في جانب واحد من الرأس
يزداد مع الحركة أو النشاط
قد يترافق مع الغثيان أو الحساسية للضوء والصوت
قد يستمر من عدة ساعات حتى ثلاثة أيام
علامات تستدعي مراجعة الطبيب فوراً
هناك بعض الأعراض التي يجب عدم تجاهلها، مثل:
صداع شديد ومفاجئ خاصة بعد سن الخمسين
ضعف أو خدر في الأطراف
اضطراب في الكلام أو الرؤية
ارتفاع الحرارة أو حدوث نوبات
ازدياد الألم عند السعال أو تغيير وضعية الجسم
تفاقم الصداع تدريجياً خلال أيام أو أسابيع
طرق بسيطة لتخفيف الصداع
في حالات الصداع العادي يمكن اللجوء إلى بعض الإجراءات المنزلية مثل:
الراحة في مكان هادئ ومظلم
وضع كمادات باردة على الجبهة
شرب الماء لتجنب الجفاف
الحصول على قسط كافٍ من النوم
كما يمكن استخدام مسكنات الألم مثل Ibuprofen أو Paracetamol عند الحاجة، مع تجنب الإفراط في استخدامها.
وتؤكد الدكتورة شابوفالوفا أن الصداع قد يكون ناتجاً عن أسباب بسيطة مثل التوتر أو الجفاف، لكنه قد يرتبط أحياناً بمشكلات صحية أكثر تعقيداً، لذلك من المهم عدم تجاهل الأعراض المتكررة وا
ستشارة الطبيب عند الحاجة.
RT



