اختناق الشاحنات على الحدود السورية الأردنية.. تحذير ودعوة لتحرك عاجل

حذّرت غرفة تجارة دمشق من تفاقم أزمة تكدّس الشاحنات عند المعابر السورية الأردنية، معتبرة أن استمرار القيود الحالية ينعكس سلباً على حركة النقل وسلاسل التوريد، ويؤدي إلى ارتفاع إضافي في تكاليف الاستيراد والتصدير.
وجاءت هذه المخاوف بعد قرار صادر عن الهيئة العامة للمنافذ والجمارك مطلع فبراير، يقضي بمنع دخول الشاحنات غير السورية عبر المنافذ البرية وإلزامها بتفريغ حمولتها داخل الساحات الجمركية لنقلها لاحقاً بواسطة شاحنات سورية.
وقد تسبب الإجراء في تكدّس عشرات الشاحنات عند الحدود مع الأردن ولبنان، ما زاد الضغط على المعابر في ظل أوضاع إقليمية حساسة.
وفي بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، أشارت الغرفة إلى أن القيود التنظيمية المتبادلة بين دمشق وعمّان في هذا التوقيت تؤثر بشكل مباشر في انسيابية التبادل التجاري، وترفع التكاليف على التجار دون مبررات اقتصادية واضحة.
دعوة لتحرك عاجل
طالبت الغرفة الجهات المعنية في البلدين باتخاذ خطوات سريعة ومرنة لمعالجة الاختناقات، من خلال إجراءات استثنائية مؤقتة تسهّل عبور الشحنات وتخفف الازدحام، بما يحمي المصالح التجارية المشتركة.
كما أكدت استعدادها للتنسيق مع مختلف الأطراف بهدف الحفاظ على استقرار التبادل التجاري ومنع تفاقم الخسائر.
B2B



