اقتصاد

عروض الإفطار في دمشق… رفاهية بعيدة عن متناول معظم الأسر

مع حلول شهر رمضان، تمتلئ منصات التواصل بعروض الإفطار التي تقدمها مطاعم في دمشق، تتنوع بين فئات متوسطة وفاخرة.

غير أن الأسعار المطروحة تضع هذه العروض خارج قدرة شريحة واسعة من المواطنين، إذ قد تعادل تكلفة وجبة واحدة ما يقارب نصف راتب شهري.

وبحسب ما نشرته صحيفة الثورة السورية، تعتمد معظم المطاعم على صيغة “البوفيه المفتوح”، الذي يشمل أطباقاً شرقية ومقبلات وحلويات رمضانية، إضافة إلى مشروبات تقليدية مثل التمر هندي والعرقسوس والجلاب.

كما تنظم بعض الأماكن فعاليات مسائية تمتد حتى السحور، من بينها عروض الحكواتي ومسابقات ترفيهية.

لمحة عن الأسعار في بعض المناطق

في شارع 29 أيار، يصل سعر الإفطار إلى نحو 1,400 ليرة جديدة للشخص، مع اشتراط الحجز المسبق.

في منطقة المزة، يبلغ السعر قرابة 2,300 ليرة، بينما يلامس في المالكي 2,250 ليرة.

في الربوة، يقترب السعر من 2,990 ليرة للشخص.

في باب توما، قد يصل عرض “البوفيه المفتوح” إلى 3,500 ليرة.

أما في ساحة الأمويين، فتتراوح الأسعار بين 2,800 و3,000 ليرة.

وفي أبو رمانة، تسجل بعض المطاعم 3,500 ليرة، فيما تصل في مطاعم مصنفة خمس نجوم إلى نحو 4,000 ليرة للشخص الواحد.

ويعادل هذا الرقم أكثر من نصف الحد الأدنى للأجور البالغ 7,500 ليرة، أي أن تكلفة تناول إفطار واحد في أحد المطاعم قد تعادل نحو نصف الدخل الشهري

كما يلاحظ بعض الزبائن أن الفاتورة النهائية قد تتجاوز السعر المعلن، نتيجة احتساب طلبات إضافية خارج عرض “البوفيه المفتوح”.

أما وجبات السحور، فتُطرح غالباً بسعر يقارب نصف تكلفة الإفطار في المطعم ذاته.

اقتصاد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى