الاخبار

30 قنبلة أسقطت بوضح النهار.. تفاصيل مقتل خامنئي

في تطور دراماتيكي يقلب موازين المنطقة، أعلن الحرس الثوري الإيراني رسمياً مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في هجوم جوي نفذه التحالف الأمريكي الإسرائيلي فجر الأحد. وجاء الإعلان بعد ساعات من التكتم والنفي، ليكشف عن واحدة من أكثر عمليات الاغتيال جرأة في تاريخ الشرق الأوسط.

30 قنبلة على مجمع خامنئي في وضح النهار
كشفت مصادر إسرائيلية تفاصيل مثيرة عن لحظة تنفيذ العملية، حيث أكدت أن الطائرات الحربية الأمريكية والإسرائيلية شنت هجومها في وضح النهار، مخالفة بذلك كل التوقعات التي ربطت دائماً بين الضربات المحتملة والغطاء الليلي.

ووفقاً لصحيفة “وول ستريت جورنال”، أسقطت الطائرات الإسرائيلية 30 قنبلة على مجمع خامنئي، مما أدى إلى تدميره بالكامل واشتعال النيران فيه. ووصفت المصادر اللحظة بأنها “فريدة من نوعها”، حيث تمكنت المخابرات من تحديد توقيت اجتماع قيادي كبير ضم كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين، فكانت الفرصة نادرة لإنهائهم جميعاً بضربة واحدة.

قيادات إيرانية كبرى في عداد القتلى
لم يقتل خامنئي وحده في هذه الضربة، بل أكدت إسرائيل أنها تمكنت من اغتيال عدد من أبرز القيادات الإيرانية، من بينهم علي شمخاني كبير مستشاري الأمن لخامنئي، ومحمد باكبور قائد الحرس الثوري، ووزير الدفاع أمير ناصر زاده. وجاءت هذه الضربة لتحدث فراغاً هائلاً في هرم القيادة الإيرانية في توقيت بالغ الحساسية.

ترامب ونتنياهو.. التخطيط بدأ من مارالاغو
كشفت مصادر مطلعة أن التحضيرات لهذه العملية بدأت قبل أشهر، حيث تردد كبار قادة الجيش الإسرائيلي على واشنطن للتخطيط للهجوم، من بينهم قائد الأركان، وقائد القوات الجوية، ورئيس المخابرات العسكرية، ومدير الموساد.

وفي تطور لافت، تبين أن لقاءين جمعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب خلال الفترة الماضية، الأول في ديسمبر في نادي مارالاغو بفلوريدا، والثاني في أوائل فبراير في البيت الأبيض. وفي كلا اللقاءين، أكد الزعيمان أن العمل العسكري ضد إيران سيكون مبرراً إذا استمرت في برامجها النووية والصاروخية.

حشد عسكري غير مسبوق في المنطقة
تزامناً مع الاستعدادات للضربة، أمر ترامب بأكبر حشد للقوة النارية الأمريكية في الشرق الأوسط منذ عقدين، حيث جرى إرسال حاملتي طائرات ونحو 12 مدمرة ومجموعة من الطائرات المقاتلة المتقدمة إلى البحار والقواعد المحيطة بإيران. هذا الحشد الضخم كان بمثابة رسالة واضحة بأن واشنطن مستعدة لأسوأ السيناريوهات.

إيران تنتقل إلى مرحلة تصريف الأعمال
في الداخل الإيراني، تم تكليف الرئيس مسعود بزشكيان وآخرين بإدارة الفترة الانتقالية، في انتظار ترتيبات جديدة لخلافة المرشد الأعلى. وتوعد الحرس الثوري بالثأر لمقتل قائد الأمة، مؤكداً أن الرد سيكون قاسياً ومزلزلاً.

هكذا تكون المنطقة على موعد مع مرحلة جديدة كلياً، تغتال فيها قائد كان يوصف بالثعلب القديم الذي أدار إيران لعقود، لتدخل طهران في نفق مجهول العواقب.

العربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى