المخرج سامر البرقاوي ينشر كواليس مشهد حادث السيارة في مسلسل “مولانا”

في خطوة تعكس حجم الجهد والدقة التي يبذلها صناع الدراما السورية لتقديم أعلى مستويات الجودة، نشر المخرج السوري سامر البرقاوي مقطعاً مصوراً من كواليس تصوير مسلسل “مولانا”، كشف من خلاله عن جانب من التحضيرات الضخمة التي تطلّبها مشهد حادث السيارة الذي جمع أبطال العمل.
المقطع الذي انتشر بسرعة على منصات التواصل الاجتماعي، أظهر حجم التنسيق العالي بين فرق الإخراج والتصوير والمؤثرات الخاصة، في مشهد بدا وكأنه مقتبس من أفلام هوليوود الضخمة، لكنه يحمل بصمة دراما سورية أصيلة.
“فريق ضخم اشتغل ليل نهار”
المخرج سامر البرقاوي علق على المقطع بكلمات معبرة، قال فيها: “خلف هذا المشهد كان في فريق ضخم اشتغل ليل نهار لتصلكم الصورة والمشهد بأفضل النتائج”. هذه العبارات لم تكن مجرد وصف، بل اعتراف بجيش من المبدعين الذين يعملون خلف الكاميرا، والذين نادراً ما تصل وجوههم أو جهودهم إلى الجمهور.
الكواليس التي نشرها البرقاوي أظهرت كيف تم تنفيذ مشهد الحادث المثير الذي ظهر في إحدى حلقات المسلسل، حيث بدت التفاصيل الدقيقة والتخطيط المحكم الذي سبق التصوير، من تحديد مسار السيارة، إلى توزيع الكاميرات، مروراً بتنسيق الحركة مع الممثلين وفريق المؤثرات.
دقة إنتاجية تعكس المستوى الفني
المشهد تطلب تنسيقاً عالياً بين عدة فرق عمل، لضمان تقديمه بصورة واقعية لا تشوبها شائبة. فإلى جانب فريق الإخراج بقيادة البرقاوي، كان هناك فريق التصوير الذي وزع كاميراته في عدة زوايا لالتقاط اللحظة من جميع الاتجاهات، وفريق المؤثرات الذي أشرف على تفاصيل الحادث ليكون مقنعاً بصرياً.
هذا المستوى من الإتقان يعكس التحول الكبير الذي تشهده الدراما السورية في السنوات الأخيرة، حيث أصبحت الأعمال الدرامية تعتمد على معايير إنتاجية عالية، تنافس بها أقوى الإنتاجات العربية والعالمية.
تيم حسن في صدارة المشهد
مسلسل “مولانا” من بطولة النجم تيم حسن، الذي يقدم شخصية معقدة تجمع بين الصراع الداخلي والقضايا المجتمعية الكبرى. العمل يعد أحد أبرز الأعمال الدرامية السورية في الموسم الرمضاني 2026، ويواصل الجمهور متابعته بشغف كبير منذ انطلاق عرضه على الشاشات.
النجاح الجماهيري الذي يحققه “مولانا” لم يأت من فراغ، بل هو نتيجة جهد جماعي يشارك فيه مئات الفنيين والمبدعين، الذين يسهرون الليالي لتقديم صورة تليق بذوق المشاهد العربي.
دراما سورية بعيون عالمية
ما كشفه سامر البرقاوي يؤكد أن الدراما السورية تمتلك الآن بنية إنتاجية قادرة على منافسة كبرى الإنتاجات العالمية. فالمشاهد التي كانت تحتاج سابقاً إلى إمكانيات ضخمة في الخارج، باتت تُنفذ محلياً بأيدٍ سورية خالصة، وبمستوى فني يضاهي أفضل ما تنتجه استوديوهات العالم.
الجمهور بدوره يقدر هذه الجهود، ويتفاعل معها بشكل لافت، مما يشكل حافزاً كبيراً لصناع الدراما لمواصلة العطاء وتقديم الأفضل في المواسم القادمة. ومع بقاء أسابيع على انتهاء شهر رمضان، يبقى السؤال: ما هي المفاجآت الأخرى التي يخبئها “مولانا” لمشاهديه في الحلقات المقبلة؟
روسيا اليوم



