نجوم و مشاهير

بعد مشهد شتم الساروت .. نقابة المحامين تدعو لوقف عرض مسلسل قيصر وفتح تحقيق بمحتواه

في خطوة أثارت اهتمام الأوساط الفنية والحقوقية، دعا فرع نقابة المحامين في حمص إلى تشكيل لجنة تحقيق مستقلة لدراسة مسلسل “القيصر.. لا زمان ولا مكان”، بهدف التأكد من مدى دقته في تمثيل الوقائع، وخلوه من أي إساءة لرموز الثورة أو حقوق الضحايا.

وطالبت النقابة في بيانها بتشكيل لجنة فنية-قانونية متخصصة، تضم خبراء في القانون وحقوق الإنسان، لتقييم المحتوى الدرامي، وتفريغ المشاهد والعبارات المثيرة للجدل، واتخاذ الإجراءات اللازمة في حال ثبوت وجود تحريف أو إساءة متعمدة، بما في ذلك تصويب المشاهد المخالفة أو إيقاف بث العمل لحين انتهاء التحقيق.

وأكد البيان أن هذه المطالبة لا تهدف إلى تقييد حرية الإبداع، بل تسعى إلى تحقيق توازن دقيق بين حرية التعبير وحماية الكرامة الإنسانية، خصوصاً أن معالجة انتهاكات النظام السابق تفرض على صناع الدراما مسؤولية قانونية وأخلاقية مضاعفة.

واختتمت النقابة بيانها بإنذار رسمي لشركة الإنتاج والجهات العارضة، أمهلتهم فيه 7 أيام للاستجابة للمطالب، وإلا فإنها ستلجأ إلى الإجراءات القضائية المدنية والجزائية.

الكاتب يتبرأ.. والمخرج في دائرة الاتهام
المسلسل، الذي يتكون من ثلاثيات مستقلة، تضمن ثلاثية بعنوان “درب الألم” أظهرت مشهداً يوجه فيه أحد ضباط الأفرع الأمنية (جسّده الممثل سامر الكحلاوي) شتيمة مباشرة بحق الراحل عبد الباسط الساروت، ما أثار موجة غضب واسعة.

كاتب الثلاثية زهير رامي الملا أوضح في منشور على فيسبوك، أنه كتب نصاً متوازناً يعكس صراعاً حقيقياً، بما في ذلك حوارات قاسية صادرة عن شخصيات إجرامية، لكنه أكد أن ما عُرض لا يمثل النص الكامل، مشيراً إلى أن مشاهد كانت تحتوي على شتائم موجهة للأسد ونظامه جرى حذفها في مرحلة المونتاج، متسائلاً: لماذا حُذفت دون غيرها؟

سامر كحلاوي يعتذر.. ويوضح
من جانبه، أصدر الممثل سامر كحلاوي مقطع فيديو أوضح فيه أن الشتيمة صدرت عن شخصية “الرائد يسار” وليست عنه شخصياً، وأبدى اعتذاره عنها، مشيراً إلى أنه وافق على الدور لحرصه على تقديم شخصية ضابط الأمن المتوحش بأمانة درامية، ولضمان توازن النص الذي كان يتضمن شتائم متبادلة بين الطرفين، لكن بعضها حذف.

دراما تحت المجهر
يذكر أن المسلسل قد حاول في ثلاثياته الأولى تسليط الضوء على مشاهد التعذيب في المعتقلات والقصف الكيماوي، لكنه واجه انتقادات حادة من عائلات الضحايا ورابطة “عائلات قيصر”، التي اعتبرت أن تضحيات المعتقلين لا ينبغي أن تتحول إلى مادة ترفيهية، مهما كانت النوايا الفنية.

سناك سوري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى