اخبار ساخنة

هل تنبأ مسلسل سيمبسون بملفات إبستين قبل الفضيحة بربع قرن؟

في تطور جديد يغذي نظريات المؤامرة حول “عرافة” مسلسل “عائلة سمبسون”، عادت حلقة قديمة من المسلسل إلى الواجهة بعد أن ربطها رواد التواصل الاجتماعي بقضية الملياردير الراحل جيفري إبستين المتهم بالاتجار بالبشر والاعتداء الجنسي على قاصرات.

الحلقة التي عُرضت عام 2000 ضمن الموسم الثاني عشر، وتحمل عنوان “الكمبيوتر ارتدى حذاء التهديد”، تروي قصة اختطاف هومر سيمبسون ونقله إلى جزيرة نائية يديرها أشخاص نافذون يتخفون خلف الكواليس. هناك، يُحتجز هومر مع آخرين “يعرفون أكثر مما ينبغي”، ويُقال له إن “لا أحد يغادر الجزيرة”. بعد فراره، يكتب في مدونته تحذيراً مفاده: “انتباه.. بعض المجانين في جزيرة ما يديرون العالم سراً”.

المشهد الذي بدا كوميدياً قبل أكثر من عقدين، تحول اليوم إلى مادة دسمة للمقارنات مع جزيرتي “ليتل سانت جيمس” و”غريت سانت جيمس” الخاصتين بإبستين، حيث كان يُمارس جرائمه بحسب التحقيقات الأميركية.

وعادت الحلقة إلى دائرة الضوء بعد ظهور اسم مات غرونينغ، مبتكر المسلسل، في وثائق المحكمة المتعلقة بقضية إبستين، إثر شهادة إحدى المدعيات أنها دلكت قدمي غرونينغ على متن طائرة إبستين الخاصة عندما كانت في السادسة عشرة، دون أن توجه له أي اتهامات مباشرة.

وكتب أحد المغردين على منصة “إكس”: “توقع سمبسون حول إبستين سيدفعني للجنون”، فيما أضاف آخر: “ملفات إبستين كشفت أسماء جديدة.. وسمبسون حذرنا عام 2000 من أشخاص منحرفين في جزيرة يديرون العالم سراً”.

يُذكر أن جيفري إبستين عُثر عليه ميتاً في زنزانته بمانهاتن عام 2019، في ظروف أثارت الكثير من الجدل، بينما لا تزال قضيته تثير تفاعلات واسعة في الإعلام الأميركي والعالمي، خاصة مع استمرار كشف وثائق جديدة تربط أسماء شخصيات بارزة بجرائمه.

وهذه ليست المرة الأولى التي يُنظر فيها إلى “عائلة سمبسون” كـ”متنبئ” بالأحداث، إذ سبق أن تطرق المسلسل لموضوعات تحققت لاحقاً، مثل فوز دونالد ترامب بالرئاسة وانتشار الساعات الذكية، ما جعل البعض يعتبره “نبوءة كرتونية” تسبق عصرها.

اندبندنت عربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى