اخبار سريعة

بعد يوم على اختطافه.. قوات الاحتلال تفرج عن شاب من ريف القنيطرة

أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأربعاء، سراح الشاب أحمد العيساوي، بعد نحو 24 ساعة من اعتقاله خلال عملية اقتحام في بلدة صيدا الجولان الواقعة بريف محافظة القنيطرة جنوب غرب سوريا.

وكانت قوة عسكرية إسرائيلية قد توغلت، فجر الثلاثاء، في قرية صيدا الجولان، حيث داهمت منزل العيساوي واعتقلته بعد إجراء عمليات تفتيش دقيقة داخل المنزل ومحيطه.

وفي سياق متصل، أفاد مراسل محلي صباح الأربعاء، بأن قوات الاحتلال نصبت حاجزاً عسكرياً مفاجئاً عند مدخل قرية عين زيوان في ريف القنيطرة، ما أدى إلى إعاقة حركة المدنيين والطلاب المتجهين إلى مدارسهم. وأضاف المراسل أن الجنود قاموا بتفتيش العابرين وعدد من المنازل المجاورة، في خطوة تؤكد تصعيد التواجد الميداني للاحتلال داخل الأراضي السورية.

تصاعد الانتهاكات جنوب سوريا

تأتي هذه الأحداث في إطار سلسلة متصاعدة من الانتهاكات التي تنفذها إسرائيل في المنطقة الجنوبية من سوريا، والتي باتت شبه يومية منذ تغير المشهد السياسي في دمشق. وتشمل هذه الانتهاكات توغلات برية متكررة، وعمليات خطف واعتقالات طالت مدنيين، إلى جانب إتلاف المحاصيل الزراعية والعبث بالأراضي، لا سيما في ريفي القنيطرة ودرعا.

وتشير متابعات ميدانية إلى أن بعض المعتقلين جرى الإفراج عنهم لاحقاً بعد التحقيق معهم، بينما لا يزال آخرون رهن الاحتجاز في ظروف غامضة. كما سبق أن قصفت قوات الاحتلال، للمرة الثانية خلال أيام، قرية الصمدانية في ريف القنيطرة، دون ورود أنباء عن إصابات.

هذه التحركات تعكس تصاعداً في الوجود العسكري الإسرائيلي داخل العمق السوري، وتثير مخاوف السكان المحليين من توسع دائرة الاقتحامات والاعتقالات، خاصة مع تزامنها مع حالة فراغ أمني في المنطقة.

تلفزيون سوريا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى