ناصيف زيتون بتعليق مفاجئ بعد أن أصبح أبا: لم اعد شجاعا

في أول ظهور إعلامي له بعد استقبال مولوده الأول “إلياس”، تحدث الفنان السوري ناصيف زيتون بصراحة وعفوية عن التحول الكبير الذي طرأ على حياته بعد أن أصبح أباً. ناصيف، الذي رزق بطفله الأول من زوجته الفنانة دانييلا رحمة، كشف في لقاء خاص مع برنامج “ET بالعربي” عن مشاعر متباينة يعيشها للمرة الأولى.
من الشجاعة إلى الخوف.. تحول غير متوقع
اعترف ناصيف بصراحة لافتة قائلاً: “كنت شجاعاً وبطلت شجاعاً صراحة”، في وصف دقيق للتحول الذي أحدثه الأبوة في شخصيته. وأوضح أن الخوف على ابنه أصبح يحكم كل قراراته، حتى أنه أصبح “يخاف الغياب” ويحسب ألف حساب لكل خطوة يخطوها، وكل سفر يخطط له. هذا الخوف الجديد وصفه ناصيف بأنه “ضعف محبب”، مؤكداً أنها المرة الأولى التي يشعر فيها بهذا النوع من القلق والمسؤولية.
الهاتف لم يعد ملكي.. وصور إلياس تغزو كل شيء
وكشف الفنان السوري عن تغير بسيط لكنه معبر في حياته اليومية، حيث أصبح هاتفه الشخصي مليئاً بصور ابنه إلياس، قائلاً: “هاتفي لم يعد ملكي بل صار مخصصاً لصور إلياس”. هذا التفصيل الصغير يعكس حجم التعلق والاهتمام الذي يعيشه ناصيف مع مولوده الجديد.
بين الحب والخصوصية.. إلياس خارج الأضواء
لكن رغم هذا الحب الكبير، شدد ناصيف على أن “باب بيته” سيظل خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه. وأكد أن قرار ظهور ابنه للعلن لم يُحسم بعد، وسيكون نتيجة تشاور مع “الإدارة العليا” كما وصفها ضاحكاً، في إشارة إلى زوجته دانييلا رحمة. هذا الموقف يعكس رغبة الثنائي في الحفاظ على خصوصية عائلتهما بعيداً عن الأضواء، رغم شهرتهما الكبيرة.
ناصيف زيتون ودانييلا رحمة احتفلا قبل أسابيع بميلاد طفلهما الأول “إلياس”، في حدث كان محط اهتمام جمهورهما ومتابعيهما في الوطن العربي. والآن، ومع هذه التصريحات العفوية، يطل ناصيف على جمهوره بوجه جديد، ليس نجم الشهرة والأغاني، بل أب يعيش تفاصيل الأبوة بكل مشاعرها المتضاربة بين الخوف والحب والمسؤولية.
عرض هذا المنشور على Instagram
الجديد



