تفاصيل خيالية.. كيف يبدو القصر السري لبوتين؟

كشفت مؤسسة مكافحة الفساد التي أسسها المعارض الراحل أليكسي نافالني معلومات عن قصر فاخر يُعتقد أنه يعود إلى فلاديمير بوتين في شبه جزيرة القرم.
وبحسب ما أوردته تقارير إعلامية، فإن قيمة هذا القصر تتجاوز 105 ملايين يورو ويقع في موقع مميز مطل على البحر الأسود، ويضم تجهيزات فاخرة بينها غرفة مخصصة للعلاج بالتبريد أو بالأكسجين، وهي تقنيات يلجأ إليها بعض المشاهير والأثرياء للحفاظ على اللياقة والصحة.
ويرى مراقبون أن هذا الكشف لا يسلط الضوء فقط على حجم ثروة الرئيس الروسي، بل يحمل أيضاً أبعاداً سياسية، إذ يعتبر امتلاك عقار كبير في القرم مؤشراً على تمسك موسكو بالمنطقة التي ضمتها عام 2014.
ووفق المعطيات المتداولة، فإن القصر كان في السابق مملوكاً للرئيس الأوكراني السابق فيكتور يانوكوفيتش، قبل أن تنتقل إدارته لاحقاً إلى جهات روسية. وتشير تقارير مؤسسة مكافحة الفساد إلى أن الملكية غير مسجلة مباشرة باسم بوتين، بل مرتبطة بشبكة شركات وشخصيات مقربة منه، بينها رجل الأعمال يوري كوفالتشوك الذي يوصف أحياناً بأنه من الدائرة المالية المقربة للرئيس.
كما كشف التحقيق عن تفاصيل تتعلق بتجهيزات القصر، إذ يضم مرافق ترفيهية وصحية متعددة مثل منتجعات صحية، صالة سينما، مساحات استقبال واسعة، إضافة إلى مسابح داخلية وخارجية.
وإذا ثبتت هذه المعلومات، فإن ذلك يعني أن بوتين يمتلك أو يستخدم عدة مقار إقامة فاخرة سواء بصفته الشخصية أو الرسمية.
في المقابل، لم يصدر تعليق رسمي مباشر من الكرملين بشأن هذه المزاعم، علماً أن فريق نافالني كان قد نشر قبل سنوات تحقيقاً آخر حول قصر مختلف على البحر الأسود، وهو ما أثار جدلاً واسعاً داخل روسيا آنذاك.
إرم نيوز



